فهرس الكتاب

الصفحة 6389 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 61

أبو السّعود: برزخا مانعا من الممازجة. (5: 96)

نحوه البروسويّ (6: 362) ، والقاسميّ (13: 4678) .

المراغيّ: وجعل بين المياه العذبة والملحة حاجزا يمنعهما من الاختلاط، حتّى لا يفسد هذا بذاك. والحكمة تقضي ببقاء كلّ منهما على حاله، فالعذبة لسقي النّاس والحيوان والنّبات والثّمار، والملحة: تكون مصادر للأمطار الّتي تجري منها، وكذلك هي وسيلة لإصلاح الهواء. (20: 9)

الطّباطبائيّ: والحاجز هو المانع المتخلّل بين الشّيئين. (15: 380)

عبد الكريم الخطيب: أي فصل بين ماء البحار وماء الأنهار، حيث يلتقيان، فلا يطغى أحدهما على الآخر ... بل يبقى ماء الأنهار عذبا سائغا، ويظلّ ماء البحار ملحا أجاجا ... (10: 265)

مكارم الشّيرازيّ: فقد ورد في هذه الآية الكريمة ذكر أربع نعم عظيمة ... [إلى أن قال:]

والنّعمة الأخرى الحجاب الحاجز بين البحرين، أو الحائل الطّبيعيّ الّذي يحول بين الماء المالح والماء العذب، وهذا الحجاب غير المرئيّ، إن هو إلّا الاختلاف في درجة الغلظة بين الماء العذب والماء المالح.

أو كما يصطلح عليه اختلاف الوزن النّوعيّ الخاصّ الّذي يسبّب عدم انحلال مياه الأنهار العظيمة العذبة الّتي تنصبّ في البحار المالحة لمدّة طويلة، وعند حالة المدّ تتسلّط هذه المياه العذبة على السّواحل الصّالحة للزّراعة، فتسقيها. (12: 102)

فضل اللّه: في اختلاط الماء العذب بالماء المالح من دون أن يؤثّر أحدهما على الآخر من خلال حاجز خفيّ، من قدرة اللّه، مانع من امتزاجهما واتّحادهما في طعم واحد، كما هي طبيعة الأشياء.

وربّما أريد منه مواقع الماء المالح ومواقع الماء العذب، في ما هي المسافة بين البحر والنّهر، الّتي جعلت الماء المالح في مكان أكثر انخفاضا من الماء العذب، فيستمدّ الماء المالح استمراره ممّا يأتيه من الماء العذب المتدفّق من الأعالي، ولو اختلف الأمر وانعكس، لفسد الماء العذب واختلفت الحياة. (17: 229)

حاجزين

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ. الحاقّة: 47

أبو عبيدة: خرج صفته على صفة الجميع، لأنّ (أحدا) يقع على الواحد وعلى الاثنين والجميع من الذّكر والأنثى. (2: 268)

الطّبريّ: (حاجزين) يحجزوننا عن عقوبته، وما نفعله به. (29: 68)

الطّوسيّ: معناه ليس أحد يمنع غيره من عقاب اللّه، بأن يكون حائلا بينه وبينه؛ فالحاجز هو الحائل بين الشّيئين. وإنّما قال (حاجزين) بلفظ الجمع، لأنّ (أحدا) يراد به الجمع، وإن كان بصيغة الواحد. (10: 110)

البغويّ: مانعين يحجزوننا عن عقوبته، والمعنى أنّ محمّدا لا يتكلّف الكذب لأجلكم مع علمه بأنّه لو تكلّفه لعاقبناه، ولا يقدر أحد على دفع عقوبتنا عنه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت