المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 72
الصّغانيّ: أبّ أبّه، أي قصد قصده.
(الزّبيديّ 1: 143)
الرّازيّ: عن أبي بكر أنّه سئل عن الأبّ، فقال:
أيّ سماء تظلّني وأيّ أرض تقلّني، إذا قلت في كتاب اللّه بما لا علم لي به. وأكثر المفسّرين قالوا: الأبّ: كلّ ما ترعاه البهائم. (366)
القرطبيّ: هو ما تأكله البهائم من العشب.
وقيل: سمّي أبّا لأنّه يؤبّ، أي يؤمّ وينتجع.
والأبّ والأمّ أخوان. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: الفاكهة: رطب الثّمار، والأبّ: يابسها.
مثله البيضاويّ (2: 541) ، والنّيسابوريّ (30: 30) .
النّسفيّ: (أبّا) مرعى لدوابّكم. (4: 334)
أبو حيّان: الأبّ: المرعى؛ لأنّه يؤبّ، أي يؤمّ وينتجع. والأبّ والأمّ أخوان.
وقيل: ما يأكله الآدميّون من النّبات يسمّى الحصيد، وما أكله غيرهم يسمّى الأبّ. (8: 425)
نحوه خليل ياسين (2: 300) ، والمراغيّ (30: 46) .
الزّركشيّ: اختلف المفسّرون في معنى"الأبّ"على سبعة أقوال:
فقيل: ما ترعاه البهائم، وأمّا ما يأكله الآدميّ فالحصيد.
والثّاني: التّبن خاصّة.
والثّالث: كلّ ما نبت على وجه الأرض.
والرّابع: ما سوى الفاكهة.
والخامس: الثّمار الرّطبة، وفيه بعد؛ لأنّ الفاكهة تدخل في الثّمار الرّطبة. ولا يقال: أفردت للتّفضيل؛ إذ لو أريد ذلك لتأخّر ذكرها نحو: فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ الرّحمن: 68.
والسّادس: أنّ رطب الثّمار هو الفاكهة، ويابسها هو الأبّ.
والسّابع: أنّه للأنعام كالفاكهة للنّاس. (1: 296)
الفيروزاباديّ: الكلأ أو المرعى، أو ما أنبتت الأرض والخضر.
وأبّ للسّير يئبّ ويؤبّ أبّا وأبيبا وأبابا وأبابة:
تهيّأ، كإئتبّ، وإلى وطنه أبّا وإبابة وأبابة: اشتاق. ويده إلى سيفه: ردّها ليسلّه. وهو في أبابه: في جهازه.
وأبّ أبّه: قصد قصده.
وأبّت أبابته ويكسر: استقامت طريقته.
والأباب: الماء والسّراب، وبالضّمّ: معظم السّيل، والموج.
وأبّ: هزم بحملة لا مكذوبة فيها. والشّي ء:
حرّكه.
وأبّب: صاح.
وتأبّب به: تعجّب وتبجّح. (1: 37)
البروسويّ: (أبّا) أي مرعى، من أبّه، إذا أمّه، أي قصده؛ لأنّه يؤمّ ويقصد جزّه للدّوابّ.
أو من أبّ لكذا، إذا تهيّأ له؛ لأنّه متهيّئ للرّعي.
وأبّ إلى وطنه، إذا نزع إليه نزوعا، تهيّأ لقصده.
وكذا أبّ لسيفه، إذا تهيّأ لسلّه.