المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 72
إذا كان أطرافه في حدور وإشراف إلى الانخفاض، ولا يقال لكلّ ارتفاع: حدب.
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، أي من كلّ موضع مرتفع مشرف إلى الانخفاض يسرعون، فلا يكون الارتفاع حاجزا بينهم وبين سيرهم وحركتهم، وفي هذا التّعبير إشارة أيضا إلى حدّة سيرهم وسرعتهم، وإلى تسلّطهم وإحاطتهم. (2: 187)
النّصوص التّفسيريّة
حدب
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ الأنبياء: 96
ابن مسعود: من كلّ نشز من الأرض.
(الطّبرسيّ 4: 64)
ابن عبّاس: من كلّ أكمة ومكان مرتفع. (275)
نحوه الفرّاء. (2: 211)
من كلّ شرف يقبلون. (الطّبريّ 17: 91)
إنّه فجاجها وأطرافها. (الماورديّ 3: 471)
قتادة: من كلّ أكمة. (الطّبريّ 17: 91)
ابن زيد: الحدب: الشّي ء المشرف.
(الطّبريّ 17: 91)
ابن قتيبة: أي من كلّ نشز من الأرض وأكمة.
الطّبريّ: يعني من كلّ شرف ونشز وأكمة.
الزّجّاج: ورويت أيضا (من كلّ جدث ينسلون) بالجيم والثّاء، والأجود في هذا الحرف حَدَبٍ يَنْسِلُونَ بالحاء، والحدب: كلّ أكمة. (3: 405)
الماورديّ: وفي حدب الأرض ثلاثة أوجه:
أحدها: [قول ابن عبّاس الأخير]
والثّاني: حولها.
والثّالث: تلاعها وآكامها، مأخوذ من حدبة الظّهر.
الطّوسيّ: قال قتادة: الحدب: الأكم، وقيل: هو الارتفاع من الأرض بين الانخفاض، ومعناهما واحد.
الواحديّ: الحدب: كلّ أكمة مرتفعة من الأرض، والمعنى وهم من كلّ شي ء من الأرض يسرعون، يعني أنّهم يتفرّقون في الأرض، فلا ترى أكمة إلّا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين. (3: 252)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 64)
البغويّ: أي نشز وتلّ، والحدب: المكان المرتفع.
نحوه الميبديّ (6: 306) ، والبروسويّ (5: 522) .
الزّمخشريّ: الحدب: النشز من الأرض. قرأ ابن عبّاس رضي اللّه عنه (من كلّ جدث) وهو القبر، الثّاء حجازيّة والباء تميميّة. (2: 584)
نحوه البيضاويّ. (2: 81)
الطّبرسيّ: يعني أنّهم يتفرّقون في الأرض، فلا ترى أكمة إلّا وقوم منهم يهبطون منها مسرعين.
وقيل: إنّ قوله: (هم) كناية عن الخلق يخرجون من