فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 652
البغويّ: أراد به الأخ والأخت من الأمّ بالاتّفاق. (1: 412)
الزّمخشريّ: [في بحث الكلالة، بعد ما ذكر أقوال بعض المفسّرين، قال:]
وقد أجمعوا على أنّ المراد أولاد الأمّ، وتدلّ عليه قراءة أبيّ (و له اخ او اخت من الامّ) وقراءة سعد بن أبي وقّاص (و له اخ او أخت من امّ) .
وقيل: إنّما استدلّ على أنّ الكلالة هاهنا الإخوة للأمّ خاصّة، بما ذكر في آخر السّورة من أنّ للأختين الثّلثين، وأنّ للأخوة كلّ المال، فعلم هاهنا لمّا جعل للواحد السّدس وللاثنين الثّلث، ولم يزادوا على السّدس شيئا، أنّه يعني بهم الإخوة للأمّ، وإلّا فالكلالة عامّة لمن عدا الولد والوالد من سائر الإخوة: الأخياف والأعيان وأولاد العلّات وغيرهم. (1: 510)
نحوه ملخّصا أبو السّعود. (1: 322)
الفخر الرّازيّ: أجمع المفسّرون هاهنا على أنّ المراد من الأخ والأخت: الأخ والأخت من الأمّ، وكان سعد بن أبي وقّاص يقرأ (و له اخ او اخت من امّ) ، وإنّما حكموا بذلك لأنّه تعالى قال في آخر السّورة: قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ النّساء: 176، فأثبت للأختين الثّلثين، وللإخوة كلّ المال. وهاهنا أثبت للإخوة والأخوات الثّلث، فوجب أن يكون المراد من الإخوة والأخوات هاهنا غير الإخوة والأخوات في تلك الآية، فالمراد هاهنا الإخوة والأخوات من الأمّ فقط، وهناك الإخوة والأخوات من الأب والأمّ، أو من الأب.
نحوه الخازن. (1: 412)
البيضاويّ: أي من الأمّ، ويدلّ عليه قراءة أبيّ وسعد بن مالك (و له اخ او اخت من الامّ) ، وأنّه ذكر في آخر السّورة أنّ للأختين الثّلثين وللإخوة الكلّ، وهو لا يليق بأولاد الأمّ، وأنّ ما قدّر هاهنا فرض الأمّ، فناسب أن يكون لأولادها. (1: 208)
الآلوسيّ: أي من الأمّ فقط، وعلى ذلك عامّة المفسّرين، حتّى أنّ بعضهم حكى الإجماع عليه.
وأخرج غير واحد عن سعد بن أبي وقّاص أنّه كان يقرأ (و له اخ او اخت من امّ) وعن أبيّ: (من الامّ) ، وهذه القراءة وإن كانت شاذّة إلّا أنّ كثيرا من العلماء استند إليها، بناء على أنّ الشّاذّ من القراءات إذا صحّ سنده كان كخبر الواحد في وجوب العمل به، خلافا لبعضهم، ويرشد إلى هذا القيد أيضا أنّ أحكام بني الأعيان والعلّات هي الّتي تأتي في آخر السّورة الكريمة.
وأيضا ما قدّر هنا لكلّ واحد من الأخ والأخت، وللأكثر وهو السّدس، والثّلث هو فرض الأمّ؛ فالمناسب أن يكون ذلك لأولاد الأمّ، ويقال لهم: إخوة أخياف، وبنو الأخياف. والإضافة بيانيّة، والجملة في محلّ النّصب على أنّها حال من ضمير (يورث) أو من (رجل) ، على تقدير كون (يورث) صفة له، ومساقها لتصوير المسألة.
وذكر"الكلالة"لتحقيق جريان الحكم المذكور،