فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 653
وإن كان مع من ذكر ورثة أخرى بطريق الكلالة.
ولا يضرّ عند من لم يقل بالمفهوم جريانه في صورة الأمّ أو الجدّة، مع أنّ قرابتهما ليس بطريق الكلالة، وكذا لا يضرّ عند القائل به أيضا للإجماع على ذلك.
2 -... قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ ... يوسف: 59
قتادة: يعني بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأمّه.
(الطّبريّ 13: 8)
نحوه الطّوسيّ (6: 160) ، والطّبرسيّ (3: 246) ، والسّيوطيّ (4: 101) ، والمراغيّ (13: 11) .
الميبديّ: نكّر قوله: (باخ لكم) وحقّه التّعريف، لأنّ التّقدير: بأخ لكم قد سمعت به، والوصف ينوب عن التّعريف. (5: 99)
أبو حيّان: وتنكّر (اخ) ولم يقل: بأخيكم، وإن كان قد عرفه وعرفهم، مبالغة في كونه لا يريد أن يتعرّف لهم، ولا أنّه يدري من هو. ألا ترى فرقا بين مررت بغلامك، ومررت بغلام لك؟ إنّك في التّعريف تكون عارفا بالغلام، وفي التّنكير أنت جاهل به. فالتّعريف يفيد نوع عهد في الغلام بينك وبين المخاطب، والتّنكير لا عهد فيه البتّة.
وجائز أن تخبر عمّن تعرفه إخبار النّكرة، فتقول:
قال رجل لنا، وأنت تعرفه؛ لصدق إطلاق النّكرة على المعرفة. (5: 321)
البروسويّ: [قال نحو أبي حيّان وأضاف:]
ولعلّه إنّما قاله لما قيل: إنّهم سألوه حملا زائدا على المعتاد لبنيامين، فأعطاهم ذلك. وشرطهم أن يأتوا به ليعلم صدقهم، وكان يوسف يعطي لكلّ نفس حملا لا غير، تقسيطا بين النّاس. (4: 286)
نحوه الآلوسيّ. (13: 8)
وبهذا المعنى جاء كلمة"أخيه"في قوله تعالى في سورة يوسف، الآيات: 8، 63، 65، 69، 70، 76، 87 و89.
3 -قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ...
يوسف: 77
مجاهد: يوسف. (الطّبريّ 13: 28)
مثله البيضاويّ. (1: 504)
الطّبريّ: يعنون أخاه لأبيه وأمّه، وهو يوسف.
نحوه الطّوسيّ (6: 175) ، والميبديّ (5: 113) ، والزّمخشريّ (2: 335) ، وكثير من المفسّرين.
الطّبرسيّ: من أمّه. (3: 254)
النّيسابوريّ: التّأويل: فيه إشارة إلى السّرّ والقلب مع أنّهما مخصوصان بالحظوظ الأخرويّة والرّوحانيّة، فإنّهما قابلان للاسترقاق من الشّهوات الدّنيويّة والنّفسانيّة. (13: 36)
الآلوسيّ: يريدون به يوسف عليه السّلام، وما جرى عليه من جهة عمّته. [الى أن قال:] وتنكير (أخ) لأنّ الحاضرين لا علم لهم به. (13: 31)
الطّباطبائيّ: القائلون هم إخوة يوسف عليه السّلام لأبيه، لذلك نسبوا يوسف إلى أخيهم المتّهم بالسّرقة