فهرس الكتاب

الصفحة 6455 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 127

ويقال للسّجّان: حدّاد، لأنّه يمنع من الخروج، أو لأنّه يعالج الحديد من القيود.

والمحدود: الممنوع من البخت وغيره.

وهذا أمر حدد، أي منيع حرام لا يحلّ ارتكابه.

ودعوة حدد، أي باطلة.

ودونه حدد، أي منع.

ومالي عن هذا الأمر حدد، أي بدّ.

وحددت الرّجل: أقمت عليه الحدّ، لأنّه يمنعه من المعاودة.

وأحدّت المرأة، أي امتنعت من الزّينة والخضاب بعد وفاة زوجها. وكذلك حدّت تحدّ وتحدّ حدادا، وهي حادّ، ولم يعرف الأصمعيّ إلّا أحدّت فهي محدّ.

والمحادّة: المخالفة، ومنع ما يجب عليك، وكذلك التّحادّ.

والحديد: معروف، لأنّه منيع، والحديدة أخصّ منه؛ والجمع: الحدائد. وقد جاء في الشّعر الحدائدات.

وحدّ كلّ شي ء: شباته، وحدّ الرّجل: بأسه، وحدّ الشّراب: صلابته.

وقد حدّ السّيف يحدّ حدّة، أي صار حادّا وحديدا، وسيوف حداد، وألسنة حداد.

والحداد أيضا: ثياب المأتم السّود. [إلى أن قال:]

وتحديد الشّفرة وإحدادها واستحدادها بمعنى.

والاستحداد أيضا: حلق شعر العانة.

وأحددت النّظر إلى فلان، واحتدّ فلان من الغضب فهو محتدّ.

وقولهم: ما أجد منه محتدّا ولا ملتدّا، أي بدّا.

[و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (2: 462)

ابن فارس: الحاء والدّال أصلان: الأوّل: المنع، والثّاني: طرف الشّي ء.

فالحدّ: الحاجز بين الشّيئين.

وفلان محدود، إذا كان ممنوعا."و إنّه لمحارف محدود"كأنّه قد منع الرّزق.

ويقال للبوّاب: حدّاد، لمنعه النّاس من الدّخول.

وسمّي الحديد حديدا لامتناعه وصلابته وشدّته.

والاستحداد: استعمال الحديد.

ويقال: حدّت المرأة على بعلها وأحدّت، وذلك إذا منعت نفسها الزّينة والخضاب.

والمحادّة: المخالفة، فكأنّه الممانعة، ويجوز أن يكون من الأصل الآخر.

ويقال: مالي عن هذا الأمر حدد ومحتدّ، أي معدل وممتنع.

ويقال: حددا، بمعنى معاذ اللّه، وأصله من المنع.

وحدّ العاصي سمّي حدّا، لأنّه يمنعه عن المعاودة.

وأمّا الأصل الآخرة فقولهم: حدّ السّيف، وهو حرفه، وحدّ السّكّين، وحدّ الشّراب: صلابته.

وحدّ الرّجل: بأسه، وهو تشبيه.

ومن المحمول الحدّة: الّتي تعتري الإنسان من النّزق، تقول: حددت على الرّجل أحدّ حدّة. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 3)

أبو هلال: الفرق بين الاسم والحدّ: أنّ الحدّ يوجب المعرفة بالمحدود من غير الوجه المذكور في المسألة عنه، فيجمع للسّائل المعرفة من وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت