فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 655

الآلوسيّ: وتعرّض لأخوّته لموسى عليهما السّلام، للإشارة إلى تبعيّته له في الإرسال. (18: 35)

اخاهم

1 -وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ.

الأعراف: 65

ابن عبّاس: أي ابن أبيهم. (القرطبيّ 7: 235)

الكلبيّ: إنّه كان واحدا من تلك القبيلة.

(الفخر الرّازيّ 14: 154)

الزّجّاج: قيل: في الأنبياء عليهم السّلام: أخوهم، وإن كانوا كفرة، لأنّه إنّما يعني أنّه قد أتاهم بشر مثلهم من ولد آدم عليه السّلام وهو أحجّ، وجائز أن يكون أخاهم، لأنّه من قومهم، فيكون أفهم لهم بأن يأخذوه عن رجل منهم. (ابن سيده 5: 190)

الطّوسيّ: وانتصب قوله: (اخاهم) بقوله:

(ارسلنا) في أوّل الكلام، وإن تطاول ما بينهما، لأنّ تفصيل القصص يقتضي ذلك، والتّقدير: وارسلنا الى عاد اخاهم هودا.

ويجوز في مثله الرّفع، وتقديره: وإلى عاد أخوهم هود مرسل.

والأخ: أحد الولدين لواحد. وإنّما قال لهود عليه السّلام:

إنّه أخوهم، لأنّه كان من قبيلتهم. وجاز ذلك على غير الأخوّة في الدّين، لأنّه احتجّ عليهم أن يكون رجلا منهم، لأنّهم عنه أفهم وإليه أسكن. (4: 471)

الزّمخشريّ: واحدا منهم، من قولك: يا أخا العرب، للواحد منهم. وإنّما جعل واحدا منهم لأنّهم أفهم عن رجل منهم، وأعرف بحاله في صدقه وأمانته.

نحوه البروسويّ (3: 185) ، والمراغيّ (8: 192) ، وحجازيّ (8: 65) .

الطّبرسيّ: يعني في النّسب لا في الدّين.

الفخر الرّازيّ: فيه أبحاث:

البحث الأوّل: انتصب قوله: (اخاهم) بقوله:

(ارسلنا) في أوّل الكلام، والتّقدير: لقد ارسلنا نوحا الى قومه، وارسلنا الى عاد اخاهم هودا.

البحث الثّاني: اتّفقوا على أنّ هودا ما كان أخا لهم في الدّين. واختلفوا في أنّه هل كان أخا قرابة قريبة أم لا؟

قال الكلبيّ: إنّه كان واحدا من تلك القبيلة، وقال آخرون: إنّه كان من بني آدم ومن جنسهم لا من جنس الملائكة، فكفى هذا القدر في تسمية هذه الأخوّة.

والمعنى: أنّا بعثنا إلى عاد واحدا من جنسهم وهو البشر، ليكون الفهم والأنس بكلامه وأفعاله أكمل.

وما بعثنا إليهم شخصا من غير جنسهم، مثل ملك أو جنّيّ.

البحث الثّالث: (أخاهم) ، أي صاحبهم ورسولهم.

والعرب تسمّي صاحب القوم: أخا القوم، ومنه قوله تعالى: كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها الأعراف:

38، أي صاحبتها وشبيهتها. وقال عليه السّلام:"إنّ أخا صداء قد أذن وإنّما يقيم من أذن"يريد صاحبهم.

القرطبيّ: قيل: أخاهم في القبيلة. وقيل: بشرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت