فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 659
الطّباطبائيّ: قولهم: (اخانا) إظهار رأفة وإشفاق لتطييب نفس أبيهم من أنفسهم، كقولهم: وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ يوسف: 63، بما فيه من التّأكيد البالغ.
اخوه
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ...
يوسف: 8
السّدّيّ: يعنون بنيامين. (الطّبريّ 12: 155)
الطّبريّ: من أمّه. (12: 155)
الطّوسيّ: لأبيه وأمّه، وهو ابن يامين.
نحوه الطّبرسيّ (3: 212) ، والنّيسابوريّ(12:
الزّمخشريّ: بنيامين، وإنّما قالوا: (اخوه) وهم جميعا إخوته، لأنّ أمّهما كانت واحدة. (2: 304)
مثله الفخر الرّازيّ. (18: 92)
البيضاويّ: بنيامين، وتخصيصه بالإضافة، لاختصاصه بالأخوّة من الطّرفين. (1: 488)
النّيسابوريّ: التّأويل: (ليوسف) القلب، (و اخوه) بنيامين: الحسّ المشترك، فإنّ له اختصاصا بالقلب (أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا) ، لأنّ القلب عرش الرّوح، ومحلّ استوائه عليه، والحسّ المشترك بمثابة الكرسيّ للعرش. (12: 90)
السّيوطيّ: بنيامين: شقيقه. (4: 100)
البروسويّ: أي شقيقه بنيامين، والشّقيق: الأخ من الأب والأمّ. وقد يقال للأخ لأب: شقيق، كأنّه شقّ معك ظهر أبيك، وللأخ من الأمّ، لأنّه شقّ معك بطن أمّك. وفي القاموس: الشّقيق كأمير: الأخ، كأنّه شقّ نسبه من نسبه انتهى.
وإنّما لم يذكر باسمه، تلويحا بأنّ مدار المحبّة أخوّته ليوسف من الطّرفين الأب والأمّ، فالمآل إلى زيادة الحبّ ليوسف، ولذلك دبّروا لقتله وطرحه، ولم يتعرّضوا لبنيامين. (4: 218)
نحوه الآلوسيّ. (12: 189)
الطّباطبائيّ: وقولهم: (لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ) بنسبته إلى يوسف، مع أنّهم جميعا أبناء ليعقوب وإخوة فيما بينهم، يشعر بأنّ يوسف وأخاه هذا كانا أخوين لأمّ واحدة، وأخوين لهؤلاء القائلين لأب فقط.
والرّوايات تذكر أنّ اسم أخي يوسف هذا بنيامين، والسّياق يشهد أنّهما كانا صغيرين لا يقومان بشي ء من أمر بيت يعقوب، وتدبير مواشيه وأمواله. (11: 89)
احوهم
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ.
الشّعراء: 106
الطّوسيّ: وإنّما سمّاه بأنّه (اخوهم) لأنّه كان منهم في النّسب، وذكر ذلك، لأنّهم به آنس، وإلى إجابته أقرب فيما ينبغي أن يكونوا عليه، وهم قد صدفوا عنه [أي أعرضوا] (8: 39)
البغويّ: أخوهم في النّسب لا في الدّين.