فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 193
(3: 198) ، وشبّر (4: 31) ، والمراغيّ (15: 64) .
الطّبرسيّ: أي متّقى يجب أن يحذر منه لصعوبته.
الفخر الرّازيّ: فالمراد أنّ من حقّه أن يحذر، فإن لم يحذره بعض النّاس لجهله، فهو لا يخرج من كونه بحيث يجب الحذر عنه. (20: 233)
نحوه النّيسابوريّ. (15: 49)
القرطبيّ: أي مخوفا لا أمان لأحد منه، فينبغي أن يحذر منه ويخاف. (10: 280)
نحوه ابن كثير (3: 321) ، والقاسميّ (10: 3942) .
الشّربينيّ: [مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
لما شوهد من إهلاكه للقرون الماضية. (2: 315)
أبو السّعود: [مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
وهو تعليل لقوله تعالى: وَيَخافُونَ عَذابَهُ وتخصيصه بالتّعليل لما أنّ المقام مقام التّحذير من العذاب، وأنّ بينهم وبين العذاب بونا بعيدا. (4: 138)
نحوه البروسويّ (5: 175) ، والآلوسيّ(15:
عزّة دروزة: واجب الاتّقاء والحذر. (3: 244)
مغنيّة: [مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
وكلّ عاقل يحذر ويخاف من العواقب، ويعدّ لها العدّة مهما كانت منزلته ومقدرته، وبخاصّة إذا كان الطّالب والمحاسب يعلم السّرّ وأخفى. (5: 56)
الطّباطبائيّ: يجب التّحرّز منه. (13: 130)
يحذّركم
1 -... وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ.
آل عمران: 28
2 -... وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.
آل عمران: 30
الواحديّ: يخوّفكم اللّه على موالاة الكفّار عذاب نفسه. (1: 428)
البغويّ: يخوّفكم اللّه عقوبته على موالاة الكفّار وارتكاب المنهيّ، ومخالفة الأمور. (1: 421)
القشيريّ: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ هذا خطاب للخواصّ من أهل المعرفة، فأمّا الّذين نزلت رتبتهم عن هذا، فقال لهم: فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي ... البقرة: 24، وقال: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ ... البقرة: 281، إلى غير ذلك من الآيات.
ويقال: يُحَذِّرُكُمُ ... أن يكون عندكم أنّكم وصلتم، فإنّ خفايا المكر تعتري الأكابر. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: يُحَذِّرُكُمُ ... لأن يجري في وهم أحد أنّه يصل إليه مخلوق، أو يطأ بساط العزّ قدم همّة بشر، جلّت الأحديّة وعّزت!
وإنّ من ظنّ أنّه أقربهم إليه ففي الحقيقة أنّه أبعده عنه. [إلى أن قال:]
الإشارة من قوله: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ للعارفين، ومن قوله وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ للمستأنفين، فهؤلاء