فهرس الكتاب

الصفحة 6525 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 197

نحوه عزّة دروزة (9: 110) ، ومغنيّة (2: 374) .

الرّاغب: أي ما فيه الحذر من السّلاح وغيره.

الزّمخشريّ: الحذر والحذر بمعنى كالأثر والإثر، يقال: أخذ حذره، إذا تيقّظ واحترز من المخوف، كأنّه جعل الحذر آلته الّتي يقي بها نفسه ويعصم بها روحه، والمعنى: احذروا واحترزوا من العدوّ، ولا تمكّنوه من أنفسكم. (1: 541)

نحوه النّسفيّ (1: 235) ، وملخّصا الشّربينيّ(1:

315)، والكاشانيّ (1: 434) ، والبروسويّ (2: 235) .

ابن عطيّة: احزموا واستعدّوا بأنواع الاستعداد، فهنا يدخل أخذ السّلاح وغيره. (2: 77)

الطّبرسيّ: [ذكر نحو الطّوسيّ وقال:]

وأقول: إنّ هذا القول [الأوّل] أصحّ، لأنّه أوفق بمقايس كلام العرب، ويكون من باب حذف المضاف.

وتقديره: خذو آلات حذركم وأهب حذركم، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، فصار خذوا حذركم.

الفخر الرّازيّ: المسألة الأولى: [ذكر قول الزّمخشريّ ثمّ أضاف:]

وقال الواحديّ رحمه اللّه: فيه قولان:

أحدهما: المراد بالحذر هاهنا: السّلاح، والمعنى خذوا سلاحكم، والسّلاح يسمّى حذرا، أي خذوا سلاحكم وتحذّروا.

والثّاني: أن يكون خُذُوا حِذْرَكُمْ بمعنى احذروا عدوّكم، لأنّ هذا الأمر بالحذر يتضمّن الأمر بأخذ السّلاح، لأنّ أخذ السّلاح هو الحذر من العدوّ، فالتّأويل أيضا يعود إلى الأوّل. فعلى القول الأوّل: الأمر مصرّح بأخذ السّلاح، وعلى القول الثّاني: أخذ السّلاح مدلول عليه بفحوى الكلام.

المسألة الثّانية: لقائل أن يقول: ذلك الّذي أمر اللّه تعالى بالحذر عنه إن كان مقتضى الوجود لم ينفع الحذر، وإن كان مقتضى العدم لا حاجة إلى الحذر، فعلى التّقديرين الأمر بالحذر عبث، وعنه عليه الصّلاة والسّلام قال:"المقدور كائن والهمّ فضل"وقيل أيضا:

"الحذر لا يغني من القدر".

فنقول: إن صحّ هذا الكلام بطل القول بالشّرائع، فإنّه يقال: إن كان الإنسان من أهل السّعادة في قضاء اللّه وقدره فلا حاجة إلى الإيمان، وإن كان من أهل الشّقاوة لم ينفعه الإيمان والطّاعة، فهذا يفضي إلى سقوط التّكليف بالكلّيّة. والتّحقيق في الجواب أنّه لمّا كان الكلّ بقدر كان الأمر بالحذر أيضا داخلا في القدر، فكان قول القائل: أيّ فائدة في الحذر كلاما متناقضا، لأنّه لمّا كان هذا الحذر مقدّرا فأيّ فائدة في هذا السّؤال الطّاعن في الحذر! (10: 176)

نحوه النّيسابوريّ (5: 82) ، والخازن (1: 465)

القرطبيّ: فعلّمهم مباشرة الحروب، ولا ينافي هذا التّوكلّ بل هو مقام عين التّوكّل، كما تقدّم في آل عمران، ويأتي.

والحذر والحذر لغتان كالمثل والمثل. قال الفرّاء:

أكثر الكلام الحذر، والحذر مسموع أيضا. يقال: خذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت