فهرس الكتاب

الصفحة 6548 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 220

وحرب الرّجل بالبناء للمجهول: أخذ جميع ماله.

وحرب حربا من باب"تعب"كذلك.

وحريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به، ومنه حديث الميّت:"أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي وصار سكّانها غيري".

وتصغير الحرب: حريب، بغير هاء.

ورجل محرب- بكسر ميم وفتح راء- أي صاحب حرب.

وفي حديث الأئمّة عليهم السّلام:"أنا حرب لمن حاربكم"أي عدوّ لمن عاداكم.

والحربة كالرّمح؛ تجمع على حراب، ككلبة وكلاب ... (2: 38)

مجمع اللّغة الحرب: المقاتلة والمنازعة، وحاربه محاربة وحرابا: أقام عليه الحرب.

المحراب؛ وجمعه: محاريب، يطلق على معان:

1 -صدر المجلس، أو أكرم موضع فيه.

ب- الغرفة الّتي في مقدّم المعبد.

ج- القصر.

د- الموضع الّذي ينفرد فيه الملك، فيتباعد عن النّاس. (1: 243)

محمّد إسماعيل إبراهيم: [نحو مجمع اللّغة وأضاف:]

والمحارب: الغرف الّتي في مقدّم المعهد أو القصور الحصينة. (1: 126)

العدنانيّ: حارب الأعداء، لا ضدّهم

ويقولون: حارب وسيم ضدّ الأعداء، والصّواب:

حارب الأعداء، لأنّ ضدّ الأعداء، هو مخالفهم ومنافيهم وخصمهم. والّذى يحارب خصم عدوّه، يكون نصيرا لذلك العدوّ وحليفا، لا ضدّا.

ولا تصحّ جملة: حارب وسيم ضدّ أعدائه، إلّا إذا وضعنا كلمة حلفائه بدلا من أعدائه. أو قلنا: حارب وسيم عدوّ حلفائه، وعندها يجب أن نقول: حارب وسيم أعداءه، لأنّ عدوّ حلفائه عدوّ له أيضا.

وقد تأتي كلمة"الضّدّ"بمعنى المثل والنّظير والكف ء، فتكون كلمة"الضّدّ"نفسها من الأضداد.

فلانة وفلان حرب لي لا عليّ.

ويقول:"الوسيط": حرب لي، وعليّ: عدوّ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث.

وقد عثرت على من قال: فلان حرب لي، أي عدوّ وإن لم يكن محاربا. ومن هؤلاء الشّاعر نصيب الّذي قال:

وقولا لها يا أمّ عثمان خلّتي ... أسلم لنا في حبّنا أنت أم حرب؟

وممّن ذكر أنّ هو حرب لي تعني عدوّي: التّهذيب، والصّحاح، واللّسان، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن"مجاز".

ولم أعثر على سوى"الوسيط"يقول: فلان حرب عليّ.

انتهت الحرب، انتهى الحرب

ويخطّئون من يقول: انتهى الحرب، ويقولون: إنّ الصّواب هو: انتهت الحرب. ولكن: قد تذكّر الحرب على معنى"القتال": اللّسان، والمصباح، والتّاج، ومحيط المحيط، والوسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت