فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 220
وحرب الرّجل بالبناء للمجهول: أخذ جميع ماله.
وحرب حربا من باب"تعب"كذلك.
وحريبة الرّجل: ماله الّذي يعيش به، ومنه حديث الميّت:"أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي وصار سكّانها غيري".
وتصغير الحرب: حريب، بغير هاء.
ورجل محرب- بكسر ميم وفتح راء- أي صاحب حرب.
وفي حديث الأئمّة عليهم السّلام:"أنا حرب لمن حاربكم"أي عدوّ لمن عاداكم.
والحربة كالرّمح؛ تجمع على حراب، ككلبة وكلاب ... (2: 38)
مجمع اللّغة الحرب: المقاتلة والمنازعة، وحاربه محاربة وحرابا: أقام عليه الحرب.
المحراب؛ وجمعه: محاريب، يطلق على معان:
1 -صدر المجلس، أو أكرم موضع فيه.
ب- الغرفة الّتي في مقدّم المعبد.
ج- القصر.
د- الموضع الّذي ينفرد فيه الملك، فيتباعد عن النّاس. (1: 243)
محمّد إسماعيل إبراهيم: [نحو مجمع اللّغة وأضاف:]
والمحارب: الغرف الّتي في مقدّم المعهد أو القصور الحصينة. (1: 126)
العدنانيّ: حارب الأعداء، لا ضدّهم
ويقولون: حارب وسيم ضدّ الأعداء، والصّواب:
حارب الأعداء، لأنّ ضدّ الأعداء، هو مخالفهم ومنافيهم وخصمهم. والّذى يحارب خصم عدوّه، يكون نصيرا لذلك العدوّ وحليفا، لا ضدّا.
ولا تصحّ جملة: حارب وسيم ضدّ أعدائه، إلّا إذا وضعنا كلمة حلفائه بدلا من أعدائه. أو قلنا: حارب وسيم عدوّ حلفائه، وعندها يجب أن نقول: حارب وسيم أعداءه، لأنّ عدوّ حلفائه عدوّ له أيضا.
وقد تأتي كلمة"الضّدّ"بمعنى المثل والنّظير والكف ء، فتكون كلمة"الضّدّ"نفسها من الأضداد.
فلانة وفلان حرب لي لا عليّ.
ويقول:"الوسيط": حرب لي، وعليّ: عدوّ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث.
وقد عثرت على من قال: فلان حرب لي، أي عدوّ وإن لم يكن محاربا. ومن هؤلاء الشّاعر نصيب الّذي قال:
وقولا لها يا أمّ عثمان خلّتي ... أسلم لنا في حبّنا أنت أم حرب؟
وممّن ذكر أنّ هو حرب لي تعني عدوّي: التّهذيب، والصّحاح، واللّسان، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن"مجاز".
ولم أعثر على سوى"الوسيط"يقول: فلان حرب عليّ.
انتهت الحرب، انتهى الحرب
ويخطّئون من يقول: انتهى الحرب، ويقولون: إنّ الصّواب هو: انتهت الحرب. ولكن: قد تذكّر الحرب على معنى"القتال": اللّسان، والمصباح، والتّاج، ومحيط المحيط، والوسيط.