فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 663

3 -إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ ... ص: 23

وهب بن منبّه: أخي على ديني.

(الطّبريّ 23: 143)

نحوه البغويّ (6: 39) ، والخازن (6: 39) .

الزّمخشريّ: (أخى) بدل من (هذا) أو خبر ل (انّ) ، والمراد أخوّة الدّين، أو أخوّة الصّداقة والألفة، أو أخوّة الشّركة والخلطة، لقوله تعالى: وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطاءِ ص: 24، وكلّ واحدة من هذه الأخوّات تدلي بحقّ مانع من الاعتداء والظّلم. (3: 368)

مثله الفخر الرّازيّ (26: 196) ، والآلوسيّ(23:

180)، ونحوه النّيسابوريّ (23: 84) .

القرطبيّ: أي على ديني، وأشار إلى المدّعى عليه، وقيل: (اخى) أي صاحبي. (15: 172)

أبو حيّان: والأخوّة هنا مستعارة؛ إذ هما ملكان لمّا ظهرا في صورة إنسانين تكلّما بالأخوّة، ومجازها إنّها أخوّة في الدّين والإيمان. (النّهر 7: 389)

البروسويّ: في الدّين أو في الصّحبة والتّعرّض، لذلك تمهيد لبيان كمال قبح ما فعل به صاحبه.

الطّباطبائيّ: قوله تعالى: إِنَّ هذا أَخِي إلى آخر الآية، بيان لخصومتهم، وقوله: إِنَّ هذا أَخِي كلام لواحد من أحد الفريقين، يشير إلى آخر من الفريق الآخر، بأنّ هذا أخي له ... إلخ.

وبهذا يظهر فساد ما استدلّ بعضهم بالآية، على أنّ أقلّ الجمع اثنان، لظهور قوله: إِذْ تَسَوَّرُوا ... ص:

21، إِذْ دَخَلُوا ص: 22، في كونهم جمعا، ودلالة قوله: (خصمان) ، (هذا اخى) على الاثنينيّة.

وذلك لجواز أن يكون في كلّ واحد من جانبي التّثنية أكثر من فرد واحد. قال تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا، الحجّ: 19، وجواز أن يكون أصل الخصومة بين فردين، ثمّ يلحق بكلّ منهما غيره لإعانته في دعواه. (17: 192)

اخيه

1 -... فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ ... البقرة: 178

ابن عبّاس: هو المقتول.

مثله قتادة، ومجاهد. (القرطبيّ 2: 253)

الطّوسيّ: والهاء في قوله: مِنْ أَخِيهِ تعود إلى أخي المقتول في قول الحسن.

وقال غيره: تعود إلى أخي القاتل.

فإن قيل: كيف يجوز أن تعود إلى أخي القاتل وهو في تلك الحال فاسق؟

قيل عن ذلك ثلاثة أجوبة:

أحدها: إنّه أراد أخوّة النّسب، لا في الدّين، كما قال: وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا الأعراف: 65، هود:

والثّاني: لأنّ القاتل قد يتوب فيدخل في الجملة، وغير التّائب على وجه التّغليب.

الثّالث: تعريفه بذلك على أنّه كان أخاه قبل أن يقتله، كما قال: وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت