فهرس الكتاب

الصفحة 6576 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 247

خرج أغلق عليها سبعة أبواب. (8: 31)

البيضاويّ: أي الغرفة الّتي بنيت لها أو المسجد أو أشرف مواضعه ومقدّمها، سمّي به لأنّه محلّ محاربة الشّيطان، كأنّها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس. (1: 158)

نحوه الكاشانيّ (1: 308) ، وشبّر (1: 316) .

الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وهو مقام الإمام من المسجد في رأي، وأصله"مفعال"صيغة مبالغة كمطعان، فسمّي به المكان، لأنّ المحاربين نفوسهم كثيرون فيه.

وقيل: إنّه يكون اسم مكان، وسمّي به لأنّ محلّ محاربة الشّيطان فيه، أو لتنافس النّاس عليه. [ثمّ استشهد بشعر]

وتقديم الظّرف على الفاعل لإظهار كمال العناية بأمرها، ونصب المحراب على التّوسّع؛ إذ حقّ الفعل أن يتعدّى ب"في"أو ب"إلى". (3: 139)

رشيد رضا: قيل: لا يسمّى محرابا إلّا إذا كان يصعد إليه بالسّلاليم.

وأقول: المحراب هنا هو ما يعبّر عنه أهل الكتاب ب"المذبح"وهو مقصورة في مقدّم المعبد لها باب يصعد إليه بسلّم ذي درجات قليلة، ويكون من فيه محجوبا عمّن في المعبد. (3: 293)

نحوه مغنيّة. (2: 47)

الطّباطبائيّ: المحراب: المكان المخصوص بالعبادة من المسجد والبيت. [ثمّ ذكر قول الرّاغب ورشيد رضا وأضاف:]

أقول: وإليه ينتهي اتّخاذ المقصورة في الإسلام.

المصطفويّ: [ذكر الآيات ثمّ قال:]

يراد المحلّ المعدّ للعبادة والصّلاة.

والتّعبير بصيغة اسم الآلة لا اسم المكان"مفعل"إشارة إلى التّوجّه بالمحاربة والمجاهدة والحدّة في العبادة والتّوسّل إليها، فإنّ القيام في مكان الحرب لا يدلّ على العمل، بخلاف التّوسّل بآلة الحرب. (2: 197)

مكارم الشّيرازيّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

كان بناء المحراب عند اليهود يختلف عن بنائه عندنا، فأولئك كانوا يبنون المحراب مرتفعا عن سطح الأرض بعدّة درجات بين حائطين مرتفعين يحفظانه؛ بحيث كانت تصعب رؤية من بداخل المحراب من الخارج.

2 -فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا. مريم: 11

ابن زيد: (المحراب) : مصلّاه. (الطّبريّ 16: 53)

الماورديّ: في (المحراب) وجهان: أحدهما:

[قول ابن زيد وقد تقدّم]

الثّاني: أنّه الشّخص المنصوب للتّوجّه إليه في الصّلاة.

وفي تسميته محرابا وجهان: أحدهما: أنّه للتّوجّه إليه في صلاته، كالمحارب للشّيطان في صلاته.

الثّاني: أنّه مأخوذ من منزل الأشراف الّذي يحارب دونه ذبّا عن أهله، فكأنّ الملائكة تحارب عن المصلّي ذبّا عنه، ومنعا منه. (3: 358)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت