فهرس الكتاب

الصفحة 6578 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 249

من سطح الأرض، وكانوا يحيطونه بالجدران؛ بحيث تصعب رؤية الّذين يتعبّدون في داخل المحراب، وتؤيّد جملة: فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ. والّتي قرأناها في الآيات محلّ البحث هذا المعنى، ومع ملاحظة كلمة (على) الّتي تستعمل عادة للدّلالة على الجهة العليا يتّضح هذا المطلب أكثر. (9: 367)

وجاء بهذه المعنى قوله تعالى: وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ص: 21.

محاريب

يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ ... سبأ: 13

ابن عبّاس: يعني المساجد. (359)

نحوه مجاهد (ابن الجوزيّ 6: 439) ، والضّحّاك (الطّبريّ 22: 70) ، والحسن وقتادة(الماورديّ 4:

438)، والفرّاء (2: 356) ، وابن قتيبة (354) ، والخازن (5: 233) .

مجاهد: بنيان دون القصور. (الطّبريّ 22: 70)

نحوه العوفيّ. (الماورديّ 4: 438)

المشاهد سمّيت باسم بعضها تجوّزا.

(أبو حيّان 7: 265)

قتادة: قصور ومساجد. (الطّبريّ 22: 70)

نحوه الجبّائيّ (الطّبرسيّ 4: 382) ، والنّسفيّ (3: 320) .

ابن زيد: المحاريب: المساكن. (الطّبريّ 22: 70)

أبو عبيدة: (محاريب) واحدها: محراب، وهو مقدّم كلّ مسجد ومصلّى وبيت. [ثمّ استشهد بشعر]

نحوه الطّبريّ. (22: 70)

محراب الدّار: أشرف موضع فيها، ولا يكون إلّا أن يرتقى إليه. (الماورديّ 4: 438)

نحوه الزّجّاج (4: 246) ، والمبرّد(الطّوسيّ 8:

الواحديّ: من الأبنية الرّفيعة والقصور، قال المفسّرون: فبنوا له الأبنية العجيبة باليمن: صرواح ومرواح وقلثون وهندة وهنيدة وقلثوم وعمدان وبيتون، وهذه حصون باليمن عملتها الشّياطين.

البغويّ: أي مساجد وأبنية مرتفعة، وكان ممّا عملوا له بيت المقدس، ابتدأه داود، ورفعه قدر قامة رجل. [ثمّ بسط الكلام في كيفيّة بناء المسجد فراجع]

الزّمخشريّ: المحاريب: المساكن والمجالس الشّريفة المصونة عن الابتذال، سمّيت (محاريب) لأنّه يحامي عليها ويذبّ عنها. وقيل: هي المساجد.

نحوه البيضاويّ (2: 257) ، والشّربينيّ (3: 286) ، والبروسويّ (7: 272) ، وأبو السّعود (5: 251) ، والكاشانيّ (4: 212) ، وشبّر (5: 174) ، والقاسميّ (14: 4943) .

الطّبرسيّ: هي بيوت الشّريعة. (4: 382)

الفخر الرّازيّ: المحاريب: إشارة إلى الأبنية الرّفيعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت