فهرس الكتاب

الصفحة 6579 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 250

ولهذا قال تعالى: إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ص: 21.

[إلى أن قال:]

قدّم المحاريب على التّماثيل، لأنّ النّقوش تكون في الأبنية. (25: 248)

القرطبيّ: [بعد نقل الأقوال قال:]

وفي الخبر أنّه أمر أن يعمل حول كرسيّه ألف محراب، فيها ألف رجل عليهم المسوح يصرخون إلى اللّه دائبا، وهو على الكرسيّ في موكبه والمحاريب حوله، ويقول لجنوده إذا ركب: سبّحوا اللّه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه قال: هلّلوه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه قال: كبّروه إلى ذلك العلم الآخر، فتلجّ الجنود بالتّسبيح والتّهليل لجّة واحدة. (14: 271)

أبو حيّان: قيل: ما يصعد إليه بالدّرج كالغرف.

الآلوسيّ: جمع محراب، وهو كما قال عطيّة:

القصر، وسمّي باسم صاحبه لأنّه يحارب غيره في حمايته. فإنّ المحراب في الأصل من صيغ المبالغة اسم لمن يكثر الحرب، وليس منقولا من اسم الآلة وإن جوّزه بعضهم. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]

قال مجاهد: هي المساجد، سمّيت باسم بعضها تجوّزا على ما قيل. وهو مبنيّ على أنّ المحراب اسم لحجرة في المسجد، يعبد اللّه تعالى فيها، أو لموقف الإمام.

الطّباطبائيّ: المحاريب: جمع محراب، وهو مكان إقامة الصّلاة والعبادة. (16: 363)

مكارم الشّيرازيّ: (محاريب) : جمع محراب، لغة بمعنى مكان العبادة أو القصور والمباني الكبيرة الّتي بنيت كمعابد، كذلك أطلقت أيضا على صدر المجلس، ثمّ اتّخذت المساجد فسمّي صدر المسجد به. [إلى أن قال:]

وعلى كلّ حال، فإنّ هؤلاء العمّال النّشطين المهرة، قاموا ببناء المعابد الضّخمة والجميلة، والّتي كانت في ظلّ حكومته الإلهيّة والعقائديّة، حتّى يستطيع النّاس أداء وظائفهم العباديّة بسهولة. (13: 372)

الوجوه والنّظائر

مقاتل: تفسير الحرب على وجهين:

فوجه منهما: الحرب، يعني الكفر فذلك قوله:

فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ البقرة: 279، يعني بالحرب: الكفر، وقال: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ ... المائدة: 33، يعني بالمحاربة: الكفر باللّه ورسوله.

والثّاني: الحرب، يعني القتال، فذلك قوله: فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ يعني القتال فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ الأنفال: 57، وقال: كُلَّما أَوْقَدُوا نارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ المائدة: 64. (328)

نحوه هارون الأعور (375) ، والداّمغانيّ (234) .

الحيريّ: الحرب على ثلاثة أوجه:

أحدها: العذاب، كقوله: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ البقرة: 279.

والثّاني: الكفر كقوله: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ ... ، وقوله: وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ التّوبة: 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت