فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 265
"قتل": جمعه، فهو حارث؛ وبه سمّي الرّجل.
وحرث الأرض حرثا: أثارها للزّراعة، فهو حرّاث، ثمّ استعمل المصدر اسما، وجمع على"حروف"مثل فلس وفلوس.
واسم الموضع: محرث وزان جعفر؛ والجمع: المحارث.
و: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ مجاز على التّشبيه بالمحارث، فشبّهت النّطفة الّتي تلقى في أرحامهنّ للاستيلاد بالبذور الّتي تلقى في المحارث للاستنبات.
وقوله: أَنَّى شِئْتُمْ البقرة: 223، أي من أيّ جهة أردتم بعد أن يكون المأتى واحدا، لهذا قيل: الحرث:
موضع النّبت. (1: 127)
الفيروز اباديّ: الحرث: الكسب، وجمع المال، والجمع بين أربع نسوة، والنّكاح بالمبالغة، والمحجّة المكدودة بالحوافر، وأصل جردان الحمار، والسّير على الظّهر حتّى يهزل، والزّرع، وتحريك النّار، والتّفتيش والتّفقّه، وتهيئة الحراث كسحاب لفرضة في طرف القوس يقع فيها الوتر، وهي الحرثة بالضّمّ أيضا، فعل الكلّ يحرث ويحرث.
وبنو حارثة: قبيلة، والحارثيّون منهم كثيرون.
والحرثة بالضّمّ: ما بين منتهى الكمرة ومجرى الختان.
والحراث ككتاب: سهم لم يتمّ بريه، وسنخ النّصل؛ جمعه: أحرثة.
والحرائث: المكاسب؛ الواحدة: حريثة، والإبل المنضاة.
وكصرد: أرض.
وذو حرث أيضا: حميريّ.
والمحرث والمحراث: ما يحرّك به النّار. (1: 170)
مجمع اللّغة: 1 - حرث الأرض يحرثها حرثا:
أثارها وهيّأها للزّرع والغرس.
وحرثها: قذف فيها الحبّ للازدراع.
2 -أ- ويطلق الحرث على نفس الزّرع، قائما كان أو حصيدا.
ب- وقد يستعمل الحرث مرادا به نوع من التّشبيه والمجاز، فمن ذلك استعماله في الزّوجة، لأنّها موضع الإنتاج، كما أنّ الحرث وسيلة الاستنبات نِساؤُكُمْ ... ؛ ومن ذلك استعماله في نعم الدّنيا أو ثواب الآخرة مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ... الشّورى: 20. (1: 244)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حرث الأرض: شقّها بالمحراث ليبذر فيها الحبّ.
حرث المال: كسبه وجمعه، والحرث: الزّرع نفسه أو الأرض الّتي تستنبت بالبذر والنّوى والغرس، و: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أي مكان زرع الولد.
المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو بلوغ المحصول من الزّرع وتحصيل النّتيجة منه، وهذا المعنى إنّما يتحقّق بعد الزّرع وقبل الحصاد، وفي هذا المقام ظهور ما زرع واخضراره وتجلّيه. [ثمّ ذكر آيات وقال:]
ثمّ إنّ الكسب والجمع والدّرس والسّير بالنّاقة: كلّها من هذا الأصل، فإنّ مرجعها إلى حصول النّتيجة، وأخذها وتحصيلها. (2: 199)