فهرس الكتاب

الصفحة 6598 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 269

(تأويل مشكل القرآن: 141)

الطّبريّ: يعني تعالى ذكره: نساؤكم مزدرع أولادكم، فأتوا مزدرعكم كيف شئتم، وأين شئتم، وإنّما عنى بالحرث وهو الزّرع: المحترث والمزدرع، ولكنّهنّ لمّا كنّ من أسباب الحرث جعلن حرثا؛ إذ كان مفهوما معنى الكلام. (2: 391)

الزّجّاج: زعم أبو عبيدة أنّه كناية، والقول عندي فيه أنّ معناه: أنّ نساءكم حرث لكم منهنّ تحرثون الولد واللّذّة. (1: 298)

القمّيّ: فالحرث: الزّرع في الفرج في موضع الولد.

الجصّاص: الحرث: المزدرع، وجعل في هذا الموضع كناية عن الجماع، وسمّي النّساء (حرثا) لأنّهنّ مزدرع الأولاد.

وقوله: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يدلّ على أنّ إباحة الوطء مقصورة على الجماع في الفرج، لأنّه موضع الحرث. (1: 351)

الماورديّ: أي مزدرع أولادكم ومحترث نسلكم، وفي الحرث كناية عن النّكاح، فَأْتُوا حَرْثَكُمْ فانكحوا مزدرع أولادكم. (1: 284)

الطّوسيّ: قيل في معنى قوله: حَرْثٌ لَكُمْ قولان:

أحدهما: أنّ معناه مزرع أولادكم، كأنّه قيل:

محترث لكم، في قول ابن عبّاس والسّدّيّ، وإنّما الحرث:

الزّرع في الأصل.

والقول الثّاني: نساؤكم ذو حرث لكم، فأتوا موضع حرثكم أنّى شئتم، ذكره الزّجّاج.

وقيل: الحرث كناية عن النّكاح على وجه التّشبيه.

البغويّ: يعني موضع الولد ... وقيل: حَرْثٌ لَكُمْ أي مزرع لكم ومنبت للولد، بمنزلة الأرض الّتي تزرع.

نحوه الشّربينيّ. (1: 145)

الزّمخشريّ: مواضع حرث لكم وهذا مجاز، شبّههنّ بالمحارث تشبيها لما يلقى في أرحامهنّ من النّطف الّتي منها النّسل بالبذور. (1: 362)

نحوه البيضاويّ (1: 118) ، والنّسفيّ (1: 111) ، والطّريحيّ (2: 248) ، وفريد وجدي (44) .

ابن عطيّة: وحرث تشبيه، لأنّهنّ مزدرع الذّرّيّة، فلفظة الحرث تعطي أنّ الإباحة لم تقع إلّا في الفرج خاصّة؛ إذ هو المزدرع. (1: 229)

الطّبرسيّ: [مثل الطّوسيّ وأضاف:]

والثّالث: معناه كحرث لكم، فحذف كاف التّشبيه.

[ثمّ استشهد لهذا ولما بعده بشعر]

وقد تسمّي العرب النّساء حرثا.

فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أي موضع حرثكم، يعني نساءكم.

الفخر الرّازيّ: أي مزرع ومنبت للولد، وهذا على سبيل التّشبيه، ففرج المرأة كالأرض، والنّطفة كالبذر، والولد كالنّبات الخارج، والحرث مصدر، ولهذا وحّد الحرث، فكان المعنى: نساؤكم ذوات حرث لكم، فيهنّ تحرثون للولد، فحذف المضاف. وأيضا قد يسمّى موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت