فهرس الكتاب

الصفحة 6608 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 279

الإمام الصّادق عليه السّلام: إنّ الحرث في هذا الموضع:

الدّين، والنّسل: النّاس. (الطّبرسيّ 1: 300)

الزّجّاج: قالوا في الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ: إنّ الحرث:

النّساء، والنّسل: الأولاد، وهذا غير منكر، لأنّ المرأة تسمّى حرثا، قال اللّه عزّ وجلّ: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ.

وأصل هذا إنّما هو في الزّرع وكلّ ما حرث فيشبه ما منه الولد بذلك. وقال في الحرث: هو ما تعرفه من الزّرع، لأنّه إذا أفسد في الأرض أبطل بإفساده أمر الزّراعة. (1: 277)

نحوه الأزهريّ. (الطّوسيّ 2: 181)

إنّ الحرث: الرّجال، والنّسل: الأولاد.

(الطّوسيّ 2: 181)

ابن عطيّة: والحرث في اللّغة: شقّ الأرض للزّراعة، ويسمّى الزّرع حرثا للمجاورة والتّناسب، ويدخل سائر الشّجر والغراسات في ذلك حملا على الزّرع، ومنه قوله عزّ وجلّ: إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ الأنبياء: 78، وهو كرم على ما ورد في التّفاسير، وسمّي النّساء حرثا على التّشبيه. (1: 280)

الفخر الرّازيّ: من قال: سبب نزول الآية أنّ الأخنس مرّ بزرع للمسلمين فأحرق الزّرع وقتل الحمر، قال: المراد بالحرث: الزّرع، وبالنّسل: تلك الحمر، والحرث هو ما يكون منه الزّرع، قال تعالى:

أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ* أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ وهو يقع على كلّ ما يحرث ويزرع من أصناف النّبات.

وقيل: إنّ الحرث هو شقّ الأرض، ويقال لما يشقّ به: محرث. [إلى أن قال:]

وأمّا من قال: إنّ سبب نزول الآية: إنّ الأخنس بيت على قوم ثقيف وقتل منهم جمعا. فالمراد بالحرث إمّا النّسوان لقوله تعالى: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ أو الرّجال وهو قول قوم من المفسّرين الّذين فسّروا الحرث بشقّ الأرض، إذ الرّجال هم الّذين يشقّون أرض التّوليد، وأمّا النّسل فالمراد منه الصّبيان. (5: 220)

2 -زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ ... وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ.

آل عمران: 14

ابن عبّاس: الزّرع والمزرعة. (44)

نحوه الطّبريّ (3: 205) ، والطّوسيّ (2: 412) .

الميبديّ: (الحرث) : الزّرع، والفرق بين الحرث والزّرع: أنّ الحرث تمهيد الأرض وازدراعها ونثر البذر فيها، والزّرع- بعد ذلك- هو إنباته ومراعاته، ولذلك أضاف الحرث إلى الخلق دون الزّرع، قال تعالى:

أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ .... (2: 37)

ابن عطيّة: (و الحرث) هنا اسم لكلّ ما يحرث، وهو مصدر سمّي به، تقول: حرث الرّجل، إذا أثار الأرض لمعنى الفلاحة، فيقع اسم الحرث على زرع الحبوب وعلى الجنّات وغير ذلك من أنواع الفلاحة، وقوله تعالى: إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ الأنبياء: 78، قال جمهور المفسّرين: كان كرما. (1: 410)

أبو حيّان: ولم يجمع الحرث، لأنّه مصدر في الأصل، وقيل: يراد به المفعول. (2: 398)

القاسميّ: أي الأرض المتّخذة للغراس والزّراعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت