فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 280
الطّباطبائيّ: (و الحرث) هو الزّرع، وفيه معنى الكسب وهو تربية النّبات، أو النّبات المربىّ للانتفاع به في المعاش. (3: 105)
3 -وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ. الأنبياء: 78
ابن مسعود: كرم قد أنبت عناقيده.
(الطّبريّ 17: 51)
نحوه ابن عبّاس (274) ، وشريح(الطّبريّ 17:
51)، ومسروق (الميبديّ 6: 278) .
قتادة: هو زرع وقعت فيه الغنم ليلا، فأكلته.
(الطّوسيّ 7: 266)
ابن إسحاق: كان الحرث نبتا. (الطّبريّ 17: 50)
الطّبريّ: واختلف أهل التّأويل في ذلك الحرث ما كان؟ فقال بعضهم: كان نبتا. وقال آخرون: بل كان ذلك الحرث كرما.
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب، ما قال اللّه تبارك وتعالى: إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ والحرث إنّما هو حرث الأرض، وجائز أن يكون ذلك كان زرعا، وجائز أن يكون غرسا، وغير ضائر الجهل بأيّ ذلك كان.
الخفاجيّ: لعلّه بمعنى الكرم مجاز على التّشبيه بالزّرع، والمعنى إذ يحكمان في حقّ الحرث.
(الآلوسيّ 17: 74)
الفخر الرّازيّ: أكثر المفسّرين على أنّ (الحرث) هو الزّرع، وقال بعضهم: هو الكرم، والأوّل أشبه بالعرف. (22: 195)
نحوه البيضاويّ. (2: 77)
القرطبيّ: [نقل قول ابن مسعود وقتادة وقال:]
والحرث يقال فيهما [الزّرع والكرم]
وهو في الزّرع أبعد من الاستعارة. (11: 307)
مثله أبو حيّان. (6: 330)
الآلوسيّ: المراد ب (الحرث) هنا الزّرع. وأخرج جماعة عن ابن مسعود أنّه الكرم.
وقيل: إنّه يقال فيهما، إلّا أنّه في الزّرع أكثر.
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الحرث، أي المحجّة المكدودة بالحوافر، وأرض محروثة ومحرثة: وطئها النّاس حتّى أحرثوها وحرثوها، ووطئت حتّى أثاروها، ثمّ استعمل في معالجة الأرض وكدّها بالغرس والزّراعة.
يقال: حرث الأرض يحرثها حرثا واحترثها، أي زرعها، والحرّاث: الزّرّاع.
وتوسّع فيه فاستعمل في كدّ الدّوابّ وإعيائها.
يقال: حرث ناقته يحرثها حرثا وأحرثها، أي سار عليها حتّى تهزل وتنضى، وقد حرثتم بعيركم ذا حرث سوء:
ألححتم عليه في الحمل والإتعاب.
والحرث: الجماع، وذلك أن يكون ولد الرّجل من المرأة، كأنّه يحرث ليزرع، وهي حرثه، أي يكدّها بالجماع. يقال: حرث الرّجل، أي جمع بين أربع نسوة.