فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 669
الطّبريّ: يعني أنّ المفرّقين أموالهم في معاصي اللّه لمنفقيها في غير طاعته، أولياء الشّياطين، وكذلك تقول العرب لكلّ ملازم سنّة قوم، وتابع أثرهم: هو أخوهم.
نحوه البغويّ. (4: 128)
الطّوسيّ: قيل في معناه قولان:
أحدهما: إنّ الشّيطان أخوهم باتّباعهم آثاره وجريهم على سنّته.
والثّاني: إنّهم يقرنون بالشّيطان في النّار. (6: 469)
الميبديّ: أولياءهم وأعوانهم، وكلّ ملازم سنّة قوم وتابع أمرهم هو أخوهم.
وقيل: قرناءهم في النّار، والقرينان يقال لهما:
أخوان. (5: 545)
الزّمخشريّ: أمثالهم في الشّرارة، وهي غاية المذمّة، لأنّه لأشرّ من الشّيطان، أو هم إخوانهم وأصدقاؤهم، لأنّهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف، أو هم قرناؤهم في النّار على سبيل الوعيد.
نحوه النّيسابوريّ (15: 30) ، والشّربينيّ(2:
299)، والخازن (4: 128) .
الطّبرسيّ: معناه إنّ المسرفين أتباع الشّياطين سالكون طريقهم، وهذا كما يقال لمن لازم السّفر: هو أخو السّفر. (3: 411)
الفخر الرّازيّ: والمراد من هذه الأخوّة التّشبّه بهم في هذا الفعل القبيح، وذلك لأنّ العرب يسمّون الملازم للشّي ء: أخا له، فيقولون: فلان أخو الكرم والجود، وأخو السّفر، إذا كان مواظبا على هذه الأعمال.
وقيل قوله: إِخْوانَ الشَّياطِينِ أي قرناءهم في الدّنيا والآخرة، كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ الزّخرف: 36، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ الصّافّات: 22، أي قرناءهم من الشّياطين.
نحوه المراغيّ. (15: 38)
القرطبيّ: وقوله: (اخوان) يعني أنّهم في حكمهم؛ إذ المبذّر ساع في الإفساد كالشّياطين، أو أنّهم يفعلون ما تسوّل لهم أنفسهم، أو أنّهم يقرنون بهم غدا في النّار، ثلاثة أقوال.
والإخوان هنا جمع أخ من غير النّسب، ومنه قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات: 10.
البيضاويّ: أمثالهم في الشّرارة- فإنّ التّضييع والإتلاف شرّ- وأصدقاءهم وأتباعهم، لأنّهم كانوا يطيعونهم في الإسراف والصّرف في المعاصي.
روي أنّهم كانوا ينحرون الإبل ويتياسرون عليها، ويبذّرون أموالهم في السّمعة، فنهاهم اللّه عن ذلك وأمرهم بالإنفاق في القربات. (1: 583)
نحوه أبو السّعود. (3: 213)
أبو حيّان: وإخوة الشّياطين كونهم قرناءهم في الدّنيا، وفي النّار في الآخرة. وتدلّ هذه الأخوّة على أنّ التّبذير هو في معصية اللّه، أو كونهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف في الدّنيا. (6: 30)