فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 670

الكاشانيّ: أمثالهم السّالكين طريقتهم، وهذا هو غاية الذّمّ. (3: 188)

البروسويّ: أي أعوانهم في إهلاك أنفسهم، ونظراءهم في كفران النّعمة والعصيان. (5: 150)

الآلوسيّ: والإخوان جمع أخ، والمراد به المماثل مجازا، أي أنّهم مماثلون لهم في صفات السّوء الّتي من جملتها التّبذير. أو الصّديق والتّابع مجازا أيضا، أي أنّهم أصدقاؤهم وأتباعهم فيما ذكر من التّبذير والصّرف في المعاصي. (15: 63)

الطّباطبائيّ: وقوله: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ ...

تعليل للنّهي عن التّبذير، والمعنى لا تبذّر إنّك إن تبذّر كنت من المبذّرين، والمبذّرون إخوان الشّياطين. وكأنّ وجه المؤاخاة بينهم أنّ الواحد منهم يصير ملازما لشيطانه وبالعكس، كالأخوين اللّذين هما شقيقان متلازمان في أصلهما الواحد، كما يشير إليه قوله تعالى:

وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فصّلت: 25، وقوله: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ الصّافّات: 22، أي قرناءهم، وقوله: وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ الأعراف: 202.

ومن هنا يظهر أنّ تفسير من فسّر الآية بأنّهم قرناء الشّياطين أحسن من قول من قال: المعنى أنّهم أتباع الشّياطين سالكون سبيلهم. (13: 82)

2 -وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ. ق: 13

الطّوسيّ: أي كذّب فرعون موسى، وقوم لوط لوطا، وسمّاهم إخوته لكونهم من نسبه. (9: 362) مثله الطّبرسيّ. (5: 143)

الفخر الرّازيّ: قال هاهنا: إِخْوانُ لُوطٍ وقال: [في الآية السّابقة] قَوْمُ نُوحٍ ق: 12، لأنّ لوطا كان مرسلا إلى طائفة من قوم إبراهيم عليه السّلام معارف لوط، [أقرباءه] ونوح كان مرسلا إلى خلق عظيم.

أبو السّعود: قيل: كانوا من أصهاره عليه الصّلاة والسّلام. (5: 95)

البروسويّ: أصهارا والصّهر زوج بنت الرّجل وزوج أخته.

وقيل: إخوانه: قومه، لاشتراكهم في النّسب لا في الدّين. (9: 110)

الآلوسيّ: قيل: كانوا من أصهاره عليه السّلام، فليس المراد الأخوّة الحقيقيّة من النّسب. (26: 177)

القاسميّ: وهم الّذين جادلوه في إتيان الرّجال.

اخوانهم

1 -... وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ ...

آل عمران: 156

مجاهد: هم عبد اللّه بن أبي سلول، وأصحابه.

مثله السّدّيّ. (الطّوسيّ 3: 26)

البغويّ: في النّفاق والكفر.

وقيل: في النّسب. (1: 367)

نحوه الخازن. (1: 367)

الزّمخشريّ: أي لأجل إخوانهم، كقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت