فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 673

وهود وصالح وَذُرِّيَّاتِهِمْ كذرّيّة نوح عليه السّلام المؤمنين وَإِخْوانِهِمْ كإخوة يوسف، ذكر الأصول والفروع والحواشي. (4: 174)

البروسويّ: وَإِخْوانِهِمْ كإخوة يوسف في عصرهم. ويحتمل أن يكون المراد بهم كلّ من آمن معهم، فإنّهم كلّهم دخلوا في هداية الإسلام. (3: 62)

الآلوسيّ: يحتمل كما قيل أن يتعلّق بما تعلّق به من ذرّيّته، و (من) ابتدائيّة، والمفعول محذوف، أي وهدينا من آبائهم وأبنائهم وإخوانهم جماعات كثيرة، أو معطوف على (كلّا فضّلنا) ، و (من) تبعيضيّة، أي فضّلنا بعض آبائهم ... إلخ.

وجعله بعضهم عطفا على (نوحا) الأنعام: 84، و (من) واقعة موقع المفعول به مؤوّلا ببعض. واعتبار البعضيّة لما أنّ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديّا.

قيل: وهذا في غير الآباء، لأنّ آباء الأنبياء كلّهم مهديّون، موحّدون.

وأنت تعلم أنّ هذا مختلف فيه نظرا إلى آباء نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلّم وكثير من النّاس من وراء المنع، فما ظنّك بآباء غيره من الأنبياء عليهم السّلام.

ولا يخفى أنّ إضافة الآباء والأبناء والإخوان إلى ضمير (هم) لا يقتضي أن يكون لكلّ منهم أب أو ابن أو أخ، فلا تغفل. (7: 214)

رشيد رضا: أي وهدينا من آباء من ذكر من الأنبياء، أي بعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم. ومن المعلوم أنّ بعض هؤلاء الأقربين لم يهتد بهدى ابنه أو أبيه أو أخيه من الأنبياء، كأبي إبراهيم [لاحظ: آزر] وابن نوح، قال تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ. الحديد: 26

وقيل: إنّ العطف هنا على ما قبله مباشرة، أي وفضّلنا بعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم، وهم الّذين اهتدوا بهديهم، على غيرهم من عالمي زمانهم الّذين لم يهتدوا مثلهم. (7: 589)

الطّباطبائيّ: هذا التّعبير يؤيّد ما قدّمناه أنّ المراد بيان اتّصال سلسلة الهداية؛ حيث أضاف الباقين إلى المذكورين، بأنّهم متّصلون بهم بأبوّة أو بنوّة أو أخوّة.

3 -... وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ.

الأعراف: 202

ابن عبّاس: هم الجنّ يوحون إلى أوليائهم من الإنس. (الطّبريّ 9: 159)

مجاهد: من الشّياطين. (الطّبريّ 9: 159)

نحوه الضّحّاك، والحسن. (القرطبيّ 7: 351)

ابن كثير: وإخوانهم من الجنّ يمدّون إخوانهم من الإنس. (الطّبريّ 9: 159)

السّدّيّ: إخوان الشّياطين من المشركين يمدّهم الشّيطان في الغيّ. (الطّبريّ 9: 159)

نحوه الطّوسيّ. (5: 77)

الطّبريّ: وإخوان الشّياطين تمدّهم الشّياطين في الغيّ. (9: 159)

الميبديّ: هم الشّياطين، وضمير (هم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت