فهرس الكتاب

الصفحة 6693 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 364

صلاؤها. يقال: دنوت من أوار النّار، أي من لفحها.

وكذلك أوار القيظ. وأوار السّموم: [ما] يصيب وجهك، وحمارّة القيظ وحمرّه: أشدّ ما يكون من القيظ، وأمّا الوديقة: فشدّة الحرّ كحرّ الوغرة. يقال: أصابتنا وديقة.

وصخدان الحرّ: شدّته، وكذلك الوهجان، والوقدان، واللّهبان؛ وأصابنا صخدان حرّ. ويوم صخدان وليلة صخدانة. ويوم صاخد، واصخد يومنا، وليلة وهحانة.

وأتيته في وهجان الحرّ، وفي صخدان الحرّ، وفي وقدان الحرّ، وصخدته الشّمس، وصهرته، وصقرته، وصمحته وصهدته، ودمغته بحرّها، وفنخته، ووغرته.

ووغره الحرّ: وذلك إذا ما اشتدّ وقعه عليه، وإنّ يومنا لوهج وليلة وهجة، وتوهّج يومنا، وتوهّج حرّه. وأمّا الوقدة من الحرّ فأن يصيبك حرّ شديد في آخر الحرّ بعد ما يسكن الحرّ. وتقول: قد أبردنا، فيصيبك الحرّ أيّاما بغير ريح، فتلك الوقدة. تقول: أصابتنا وقدة. وإنّما هي شبّة وسبّة مثل السّنبة، وهو زمين قدر عشرة أيّام من حرّ تصيبهم، والوقدة عشرة أيّام أو نصف شهر.

واحتدم علينا الحرّ، واحتدامه: شدّته واحتراقه، واحتدمت النّار والشّمس، واحتدم عليّ من الغيظ، أي احترق. ولا يقال للحرّ مع الرّيح: احتدم وإن كانت الرّيح حارّة. والرّيح الحارّة: السّموم، والحرور، والسّهام.

الفرّاء: أسمّ يومنا، وسمّ، ويوم مسموم، وأصابه سفع، ولفح، وكفح من سموم، وحرور، وسفعت لونه ووجه النّار سفعا، ولفحته السّموم لفحا، وكافحته السّموم مكافحة، إذا قابلت وجهه. ومنه لقيته كفاحا، أي مقابلة. وما كان من الحرّ فهو لفح، وما كان من البرد فهو نفح. ويوم ذو شربة، أي يشرب فيه الماء كثيرا من حرّه، وأتيته في معمعان الحرّ، وليلة معمعانيّة ومعمعانة، ويوم معمعانيّ ومعمعان، وهو أشدّ الحرّ، ويوم ومد، وليلة ومدة، وذلك شدّة الحرّ بسكون الرّيح.

وحرّ يومنا يحرّ حرّا وحرارة. ويوم مصمقرّ: شديد الحرّ. [ثمّ استشهد بشعر]

قال: وسمعت الكلابيّ يقول: أتيته في حمراء الظّهيرة، وهو شدّة حرّها، يقال لليوم إذا اشتدّ حرّه: إنّه ليوم أمد ويوم أبت. ويقال لشدّة الحرّ: السّهام، وإذا اشتدّ الحرّ قيل: بيضة الحرّ، ووغرة الحرّ، وقاظ يومنا يقيظ قيظا. والرّمض: شدّة حرّ الشّمس على الأرض، فلا تقدر أن تمشي على سهل ولا حزن إلّا آذاك حرّه؛ فذلك الرّمض. يقال: رمضت أي مشيت على الرّمض، وليلة أمدة وأبتة، إذا اشتدّ حرّها. (383)

ويقال: قد أحرّ الرّجل فهو محرّ، إذا كانت إبله حرارا، أي عطاشا، وقد حرّ يومنا يحرّ حرارة وحرّا.

وبعضهم يقول: يحرّ. (إصلاح المنطق: 251)

الحريرة: أن تنتصب القدر بلحم يقطّع صغارا على ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة. (إصلاح المنطق: 347)

شمر: الحريرة: من الدّقيق، والخزيرة: من النّخالة.

(الأزهريّ 3: 429)

هي [الحرّة] حرار ذوات عدد، منها: حرّة واقم، وحرّة ليلى، وحرّة النّار، وحرّة غلّاس، وحرّة النّار لبني سليم، وهي تسمّى أمّ صبّار. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال لهذا الطّائر الّذي يقال له بالعراق: باذنجان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت