فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 365
لأصغر ما يكون جثة: حرّ. (الأزهريّ 3: 430)
أبو الهيثم: أحرار البقول: مارقّ منها ورطب، وذكورها: ما غلظ منها وخشن. (الأزهريّ 3: 431)
ثعلب: قال أعرابيّ: ليس لها أعراق في حرار، ولكنّ أعراقها في الإماء. (ابن سيده 2: 520)
ابن دريد: حرّ يحرّ يومنا- بفتح الحاء وكسرها، والفتح أكثر- حرّا. وزعم قوم من أهل اللّغة أنّه يجمع الحرّ: أحارر، ولا أعرف ما صحّته.
والحرّ: خلاف العبد، وعبد معتق.
وفي التّنزيل: نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا آل عمران: 35؛، يقال- واللّه أعلم- أنّها أرادت أنّه خادم لك وهو حرّ.
والحروريّة: الّذين خرجوا على أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام نسبوا إلى حروراء: موضع اجتمعوا فيه.
والحرّ: العتيق من الخيل وغيرها. ويقال: حرّ بيّن الحرّيّة.
والحرّ: الحمامة الذّكر الّذي يسمّى: ساق حرّ.
والحرّ: ضرب من الحيّات.
والحرّ أيضا: طائر صغير.
والحرّة: حرارة العطش والتهابه. ومن دعائهم:
"رماك اللّه بالحرّة والقرّة"أي بالعطش والبرد.
والحرّة: أرض غليظة تركبها حجارة سود؛ والجمع:
حرار وحرّون وإحرّون.
وللعرب حرار معروفة: حرّة بني سليم، وحرّة ليلى، وحرّة راجل، وحرّة واقم بالمدينة، وحرّة النّار لبني عبس.
ويقال: للّيلة الّتي تزفّ فيها العروس إلى زوجها فلا يقدر على افتضاضها: ليلة حرّة. (1: 58)
وباتت فلانة بليلة شيباء، إذا غلبها زوجها، وبليلة حرّة، إذا غلبت زوجها. (3: 206)
[من الإتباع] : حارّ يارّ، وفي الحديث: أنّه حارّ يارّ.
ويقال: حرّان يرّان. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات]
الأزهريّ: ويقال: ساق حرّ: صوت القمريّ.
ورواه أبو عدنان: ساق حرّ بفتح الحاء. قال: وهو طائر تسمّيه العرب: ساق حرّ بفتح الحاء، لأنّه إذا هدر كأنّه [يقول] ساق حرّ. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 430)
حرّان: بلد معروف.
وحروراء: موضع بظاهر الكوفة، إليها نسبت الحروريّة من الخوارج، وبها كان أوّل تحكيمهم واجتماعهم حين خالفوا عليّا رضي اللّه عنه.
ورأيت بالدّهناء رملة وعثة يقال لها: رملة حروراء.
وتحرير الحساب إثباته مستويا، لا غلت فيه ولا سقط ولا محو.
ويجمع الحرّ: أحرارا، ويجمع الحرّة: حرائر.
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
وحرّت كبده تحرّ حرّة وحررا.
والحرّان والحرّى: مثل عطشان وعطشى.
وأجد في فمي حرورة، أي حرارة.
والحرير: ثياب إبريسم.