فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 366
والحريرة: دقيق يطبخ باللّبن.
والحرّ: ولد الحيّة اللّطيف في شعر الطّرمّاح.
[و استشهد بشعره في الهامش]
والحرّ: نقيض العبد، وفرخ الحمام.
والحرّة: ضدّ الأمة، والكريمة.
وحرّ الدّار: وسطها.
وليلة حرّة: ليلة غلبة المرأة الزّوج.
وتحرير الكتابة: إقامة حروفها.
وأحرار البقول: ما يؤكل غير مطبوخ. وحرّيّة البقل:
مثله.
وسحابة حرّة: توصف بكثرة المطر.
والمحرّر: النّذيرة في خدمة الكنيسة.
وحرّان: بلد.
وحروراء: موضع.
وساق حرّ: طائر.
والحرّ في قوله:
* ليس هذا منك ماويّ بحر*
أي بحسن.
والحرّ: ولد الظّبي. وهو من الفرس: سواد في ظاهر أذنيه.
والحارّ: شعر المنخرين.
وحر: زجر للحمار.
ومحرّر دارم: ضرب من الحيّات.
والحرّان: كوكبان أبيضان بين العوائذ والفرقدين.
والمحرّون: المعطشون الّذين عطشت إبلهم.
والحرّان: أخوان: حرّ وأبيّ. (2: 311)
الخطّابيّ: [في قصّة] "قال للمرأة: ذرّي وأنا أحرّ لك"وقوله: أحرّ لك، أي أتّخذ لك حريرة، وهي حساء من دقيق ودسم. (2: 52)
في حديث الحجّاج:"أنّه باع معتقا في حرارة"قوله:
في حرارة، هو مصدر حرّ المملوك يحرّ حرارا، إذا صار حرّا. ويقال: حرّ يومنا يحرّ حرّا وحراراة، وحرّت الرّيح حرورا، مضمومة الحاء.
وحرّت كبده تحرّ حرّة وحررا. ومن دعائهم:"رماه اللّه بالحرّة تحت القرّة".
أي بالعطش والبرد، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"في كلّ كبد حرّى أجر"أي عطشى.
يقال: حرّان وحرّى مثل: عطشان وعطشى.
والحرر: يبس الكبد عند العطش وشدّة الحزن.
وزعم بعض النّاس أنّ الحجّاج لم يبع رقبة حرّ قطّ.
وإنّما باع ولاءه، فقيل على هذا: قد باعه، وكانت العرب تفعل ذلك، ومن أجله نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن بيع الولاء وعن هبته. (3: 181)
الجوهريّ: الحرّ: ضدّ البرد، والحرارة: ضدّ البرودة.
والحرّة: أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنّها أحرقت بالنّار؛ والجمع: الحرار والحرّات. وربّما جمع بالواو والنّون فقيل: حرّون، كما قالوا: أرضون؛ وإحرّون أيضا، كأنّه جمع إحرّة.
وبعير حرّيّ: يرعى في الحرّة.
والحرّة بالكسر: العطش، ومنه قولهم:"أشدّ"