فهرس الكتاب

الصفحة 6695 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 366

والحريرة: دقيق يطبخ باللّبن.

والحرّ: ولد الحيّة اللّطيف في شعر الطّرمّاح.

[و استشهد بشعره في الهامش]

والحرّ: نقيض العبد، وفرخ الحمام.

والحرّة: ضدّ الأمة، والكريمة.

وحرّ الدّار: وسطها.

وليلة حرّة: ليلة غلبة المرأة الزّوج.

وتحرير الكتابة: إقامة حروفها.

وأحرار البقول: ما يؤكل غير مطبوخ. وحرّيّة البقل:

مثله.

وسحابة حرّة: توصف بكثرة المطر.

والمحرّر: النّذيرة في خدمة الكنيسة.

وحرّان: بلد.

وحروراء: موضع.

وساق حرّ: طائر.

والحرّ في قوله:

* ليس هذا منك ماويّ بحر*

أي بحسن.

والحرّ: ولد الظّبي. وهو من الفرس: سواد في ظاهر أذنيه.

والحارّ: شعر المنخرين.

وحر: زجر للحمار.

ومحرّر دارم: ضرب من الحيّات.

والحرّان: كوكبان أبيضان بين العوائذ والفرقدين.

والمحرّون: المعطشون الّذين عطشت إبلهم.

والحرّان: أخوان: حرّ وأبيّ. (2: 311)

الخطّابيّ: [في قصّة] "قال للمرأة: ذرّي وأنا أحرّ لك"وقوله: أحرّ لك، أي أتّخذ لك حريرة، وهي حساء من دقيق ودسم. (2: 52)

في حديث الحجّاج:"أنّه باع معتقا في حرارة"قوله:

في حرارة، هو مصدر حرّ المملوك يحرّ حرارا، إذا صار حرّا. ويقال: حرّ يومنا يحرّ حرّا وحراراة، وحرّت الرّيح حرورا، مضمومة الحاء.

وحرّت كبده تحرّ حرّة وحررا. ومن دعائهم:"رماه اللّه بالحرّة تحت القرّة".

أي بالعطش والبرد، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"في كلّ كبد حرّى أجر"أي عطشى.

يقال: حرّان وحرّى مثل: عطشان وعطشى.

والحرر: يبس الكبد عند العطش وشدّة الحزن.

وزعم بعض النّاس أنّ الحجّاج لم يبع رقبة حرّ قطّ.

وإنّما باع ولاءه، فقيل على هذا: قد باعه، وكانت العرب تفعل ذلك، ومن أجله نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن بيع الولاء وعن هبته. (3: 181)

الجوهريّ: الحرّ: ضدّ البرد، والحرارة: ضدّ البرودة.

والحرّة: أرض ذات حجارة سود نخرة، كأنّها أحرقت بالنّار؛ والجمع: الحرار والحرّات. وربّما جمع بالواو والنّون فقيل: حرّون، كما قالوا: أرضون؛ وإحرّون أيضا، كأنّه جمع إحرّة.

وبعير حرّيّ: يرعى في الحرّة.

والحرّة بالكسر: العطش، ومنه قولهم:"أشدّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت