فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 368
بالشّعر 8 مرّات] (2: 626)
ابن فارس: الحاء والرّاء في المضاعف له أصلان:
فالأوّل: ما خالف العبوديّة، وبرئ من العيب والنّقص. يقال هو حرّ بيّن الحروريّة والحرّيّة. ويقال:
طين حرّ: لا رمل فيه. وباتت فلانة بليلة حرّة، إذا لم يصل إليها بعلها في أوّل ليلة، فإن تمكّن منها فقد باتت بليلة شيباء.
والثّاني: خلاف البرد. يقال: هذا يوم ذو حرّ، ويوم حارّ. والحرور: الرّيح الحارّة تكون بالنّهار واللّيل. ومنه"الحرّة"وهو العطش. ويقولون في مثل:"حرّة تحت قرّة".
ومن هذا الباب: الحرير، وهو المحرور الّذي تداخله غيظ من أمر نزل به. وامرأة حريرة.
والحرّة: أرض ذات حجارة سوداء. وهو عندي من الباب، لأنّها كأنّها محترقة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الثّعالبيّ: كلّ ثوب من الإبريسم فهو حرير.
أبو سهل الهرويّ: وحرّ بيّن الحروريّة والحرار بكسر الحاء، أي الظّاهر العتق الّذي لا ملك لأحد عليه، أو الظّاهر الكرم. (33)
تقول: قد حرّ يومنا يحرّ بالكسر حرّا، إذا صار حارّا، أي سخنا.
وتقول من الحرّيّة: حرّ المملوك يحرّ بالفتح حرارا بالفتح أيضا، إذا عتق. [ثمّ استشهد بشعر] (35)
ابن سيده: الحرّ: ضدّ البرد؛ والجمع: حرور، وأحارر على غير قياس من وجهين: أحدهما بناؤه، والآخر إظهار تضعيفه. قال ابن دريد: لا أعرف ما صحّته. والحرور: الرّيح الحارّة باللّيل، وقد تكون بالنّهار.
والحرور: حرّ الشّمس. وقيل: الحرور: استيقاد الحرّ ولفحه، هو يكون بالنّهار واللّيل. والسّموم لا يكون إلّا بالنّهار.
وجمع الحرور: حرائر.
وقد حررت يا يوم تحرّ، وحررت تحرّ، وتحرّ- الأخيرة عن اللّحيانيّ- حرّا وحرّة وحرارة، أي اشتدّ حرّك. وقد تكون الحرارة الاسم؛ وجمعها حينئذ:
حرارات.
قال اللّحيانيّ: حررت يا رجل تحرّ حرّة وحرارة.
أراه إنّما يعني الحرّ لا الحرّيّة.
وإنّي لأجد حرّة وقرّة، أي حرّا وقرّا.
والحرّة والحرارة: العطش، وقيل: شدّته.
ورجل حرّان: عطشان، من قوم حرار وحرارى وحرارى، الأخيرتان عن اللّحيانيّ. وامرأة حرّى من نسوة حرار وحرارى.
وحرّت كبده وصدره حرّة وحرارة وحرارا.
وأحرّها اللّه. والعرب تقول في دعائها على الإنسان:
"ماله أحرّ اللّه صداه"أي أعطشه. وقيل: معناه أعطش هامته.
ورجل محرّ: عطشت إبله.
ومن كلامهم:"حرّة تحت قرّة"، أي عطش في يوم بارد.