فهرس الكتاب

الصفحة 6698 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 369

والحرارة: حرقة في الفم من طعم الشّي ء، وفي القلب من التّوجّع. والأعرف"الحراوة"وسيأتي ذكره.

وامرأة حريرة: حزينة محرقة الكبد.

والحرّة من الأرضين: الصّلبة الغليظة الّتي ألبستها كلّها حجارة سود نخرة كأنّها مطرت؛ والجمع: حرّات وحرار. [ثمّ نقل كلام سيبويه وأضاف:]

قال بعض النّحويّين: إن قال قائل: ما بالهم قالوا في جمع حرّة وإحرّة: حرّون وإحرّون، وإنّما يفعل في المحذوف، نحو ظبة وثبة، وليست حرّة ولا إحرّة ممّا حذف شي ء من أصوله، ولا هو بمنزلة أرض في أنّه مؤنّث بغير هاء؟

فالجواب: أنّ الأصل في إحرّة: إحررة، وهي"إفعلة"ثمّ إنّهم كرهوا اجتماع حرفين متحرّكين من جنس واحد، فأسكنوا الأوّل منهما، ونقلوا حركته إلى ما قبله، وأدغموه في الّذي بعده، فلمّا دخل الكلمة هذا الإعلال والتّوهين عوّضوها منه أن جمعوها بالواو والنّون، فقالوا: إحرّون، ولمّا فعلوا ذلك في إحرّة أجروا عليها حرّة، فقالوا: حرّون وإن لم يكن لحقها تغيير ولا حذف، لأنّها أخت إحرّة من لفظها ومعناه، وإن شئت قلت: إنّهم قد أدغموا عين حرّة في لامها، وذلك ضرب من الإعلال لحقها.

وبعير حرّيّ: يرعى في الحرّة.

وللعرب حرار معروفة: [مثل ابن دريد]

والحرّ: نقيض العبد؛ والجمع: أحرار وحرار- الأخيرة عن ابن جنّيّ- والأنثى: حرّة؛ والجمع: حرائر شاذّ

وحرّره: أعتقه.

وإنّه لبيّن الحرّيّة والحرورة والحروريّة والحرارة والحرار.

والحرّيّة من النّاس: أخيارهم وأفاضلهم.

والحرّ من كلّ شي ء: أعتقه.

وفرس حرّ: عتيق.

وحرّ الفاكهة: خيارها.

وحرّ كلّ أرض: وسطها وأطيبها.

والحرّة والحرّ: الطّين الطّيّب والرّمل الطّيّب.

وحرّ الدّار: وسطها وخيرها.

والحرّ: الفعل الحسن.

والحرّة: الكريمة من النّساء.

ويقال لأوّل ليلة من الشّهر: ليلة حرّة وليلة حرّة، ولآخر ليلة: شيباء.

وباتت بليلة حرّة، إذا لم تفتضّ ليلة زفافها.

وسحابة حرّة: بكر، يصفها بكثرة المطر.

وأحرار البقول: ما أكل غير مطبوخ؛ واحدها: حرّ.

وقيل: هو ما خشن منها، وهي ثلاثة: النّفل، والحربث، والقفعاء.

وقيل: الحرّ: نبات من نجيل السّباخ.

وحرّ الوجه: ما أقبل عليك منه.

وقيل: حرّ الوجد: مسايل أربعة: مدامع العينين من مقدّمها ومؤخّرها.

وقيل: حرّ الوجه: الخدّ.

والحرّتان: الأذنان.

وحرّة الذّفرى: مجال القرط. وقيل: حرّة الذّفرى صفة، أي إنّها حسنة الذّفرى أسيلتها، يكون ذلك للمرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت