فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 370
والنّاقة.
والحرّ: سواد في ظاهر أذني الفرس.
والحرّ: حيّة دقيقة مثل الجانّ أبيض، والجانّ في هذه الصّفة.
وقيل: هو ولد الحيّة اللّطيفة. وعمّ بعضهم به الحيّة.
والحرّ: طائر صغير.
والحرّ: الصّقر. وقيل: هو طائر نحوه، وليس به، أنمر أصقع، قصير الذّنب، عظيم المنكبين والرّأس.
وقيل: إنّه يضرب إلى الخضرة، وهو يصيد.
والحرّ: فرخ الحمام، وقيل: الذّكر منها.
وساق حرّ: الذّكر من القماريّ
وبناه صخر الغيّ فجعل الاسمين اسما واحدا؛ فقال:
تنادي ساق حرّ وظلت أبكي تليدا ما أبين لها كلاما.
وقيل: إنّما سمّي ذكر القماريّ ساق حرّ لصوته، كأنّه يقول: ساق حر ساق حر. وهذا هو الّذي جرّأ صخر الغيّ على بنائه عندي، لأنّ الأصوات مبنيّة، ولذلك بنوا من الأسماء ما ضارعها.
وقال الأصمعيّ: ظنّ أنّ"ساق حرّ"ولدها، وإنّما هو صوتها. قال ابن جنّيّ: يشهد عندي بصحّة قول الأصمعيّ: أنّه لم يعرب ولو أعرب لصرف ساق حرّ، فقال: ساق حرّ إن كان مضافا، أو ساق حرّا إن كان مركّبا، فيصرفه لأنّه نكرة؛ فتركه إعرابه يدلّ على أنّه حكى الصّوت بعينه وهو صياحه: ساق حرّ ساق حرّ.
وأمّا قول حميد بن ثور:
وما هاج هذا الشّوق إلّا حمامة ... دعت ساق حرّ ترحة وترنّما
فلا يدلّ إعرابه على أنّه ليس بصوت، ولكن الصّوت قد يضاف أوّله إلى آخره؛ وذلك قولهم: خازباز، وذلك أنّه في اللّفظ أشبه: باب دار.
والحرّ: ولد الظّبي.
والحرير: ثياب من إبريسم.
والحريرة: الحساء من الدّسم والدّقيق، وقيل: هو الدّقيق الّذي يطبخ بلبن.
وحرّ الأرض يحرّها حرّا: سوّاها.
والمحرّ: شبحة فيها أسنان، وفي طرفها نقران يكون فيهما حبلان، وفي أعلى الشّبحة نقران فيهما عود معطوف، وفي وسطها عود يقبض عليه، ثمّ يوثق بالثّورين، فتغرز الأسنان في الأرض حتّى تحمل ما أثير من التّراب، إلى أن يأتيا به المكان المنخفض.
وتحرير الكتابة: إقامة حروفها وإصلاح السّقط.
والمحرّر: النّذيرة، وإنّما كان يفعل ذلك بنو إسرائيل، كان أحدهم ربّما ولد له ولد فجعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش، لا يسعه تركها في دينه.
والحرّان: نجمان عن يمين النّاظر إلى الفرقدين، إذا انتصب الفرقدان اعترضا، فإذا اعترض الفرقدان انتصبا.
والحرّان: الحرّ، وأخوه أبيّ.
وإذا كان أخوان أو صاحبان فكان أحدهما أشهر من الآخر سمّيا جميعا باسم الأشهر.
وحرّان: موضع.