فهرس الكتاب

الصفحة 6718 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 389

الحسن: أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير، كقوله:

وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ فاطر: 33.

(الميبديّ 10: 322)

نحوه الخازن. (7: 160)

الإمام الباقر عليه السّلام: جنّة يسكنونها، وحريرا يفترشونه ويلبسونه. (شبّر 6: 333)

نحوه الطّبرسيّ (5: 410) ، وأبو السّعود (6: 342) ، والكاشانيّ (5: 262) ، والبحرانيّ (10: 142) ، والعروسيّ (5: 480) ، والبروسويّ (10: 268) ، والآلوسيّ (29: 157) ، والقاسميّ (17: 6013) .

القيسيّ: (حريرا) : نصب ب (جزيهم) ، مفعول ثان، والتّقدير: دخول جنّة ولبس حرير، ثمّ حذف المضاف فيها. (2: 437)

الماورديّ: فيه وجهان:

أحدهما: جنّة يسكنونها، وحريرا يلبسونه.

الثّاني: أنّ الجنّة المأوى، والحرير أبد العيش في الجنّة، ومنه لبس الحرير ليلبسون من لذّة العيش.

الطّوسيّ: يلبسونه. (10: 213)

مثله البيضاويّ (2: 526) ، والمشهديّ (11: 122) .

الواحديّ: يعني لباس أهل الجنّة. (4: 402)

مثله ابن الجوزيّ. (8: 435)

الميبديّ: قيل: حرير الجنّة: أوراق الأشجار.

وقيل: الحرير كناية عن لين العيش. (10: 322)

الزّمخشريّ: فإن قلت: ما معنى ذكر الحرير مع الجنّة؟

قلت: المعنى وجزاهم بصبرهم على الإيثار وما يؤدّي إليه من الجوع والعري بستانا فيه مأكل هنيئ، وحرير فيه ملبس بهيّ، يعني أنّ هواءها معتدل لا حرّ شمس يحمى ولا شدّة برد تؤذي، وفي الحديث:"هواء الجنّة سجسج لا حرّ ولا قرّ". (4: 197)

القرطبيّ: (حريرا) أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير، أي يسمّى بحرير الدّنيا، وكذلك الّذي في الآخرة. (19: 134)

ابن كثير: أي منزلا رحبا وعيشا رغدا ولباسا حسنا. (ابن كثير 7: 182)

الشّربينيّ: أي ألبسوه، أي هو في غاية العظمة.

الشّريف العامليّ: قد ورد في مواضع من القرآن ما يدلّ على تنعّم أهل الجنّة بالحرير، فرشا ولباسا.

الشّوكانيّ: أي أدخلهم الجنّة وألبسهم الحرير، وهو لباس أهل الجنّة عوضا عن تركه في الدّنيا، امتثالا لما ورد في الشّرع من تحريمه.

وظاهر هذه الآيات العموم في كلّ من خاف من يوم القيامة، وأطعم لوجه اللّه، وخاف من عذابه. والسّبب وإن كان خاصّا- كما سيأتي- فالاعتبار بعموم اللّفظ لا بخصوص السّبب، ويدخل سبب التّنزيل تحت عمومها دخولا أوّليّا. (5: 428)

ابن عاشور: الحرير: اسم لخيوط من مفرزات دودة مخصوصة.

وكان الجزاء برفاهيّة العيش؛ إذ جعلهم في أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت