فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 390
المساكن، وهو الجنّة، وكساهم أحسن الملابس وهو الحرير الّذي لا يلبسه إلّا أهل فرط اليسار، فجمع لهم حسن الظّرف الخارج، وحسن الظّرف المباشر وهو اللّباس. والمراد بالحرير هنا: ما ينسج منه. (29: 360)
عبد الكريم الخطيب: أي وجعل اللّه سبحانه جزاءهم عنده أن أدخلهم الجنّة، وكساهم فيها خير ما يكسى به أهل النّعيم في الدّنيا، وهو الحرير، ولكنّه حرير الجنّة الّذي لا يعلم صفته إلّا اللّه تعالى.
فضل اللّه: من اللّباس الّذي يوحي بمنتهى الرّقّة والنّعومة والجمال، أو من الفراش الّذي يتقلّبون فيه وينامون عليه، كعنوان للحياة النّاعمة الرّضيّة الّتي تقدّم إليهم في الجنّة. (23: 273)
الحرّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ... البقرة: 178
لا حظ"ق ت ل: القتلى، وق ص ص: القصاص".
محرّرا
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
آل عمران: 35
ابن عبّاس: (محرّرا) : خادما لمسجد بيت المقدس. (46)
إذ قالت امرأة عمران بن ماثان واسمها: حنّة بنت فاقوذ، وهي أمّ مريم: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا. وذلك أنّ أمّ مريم حنّة كانت جلست عن الولد والمحيض، فبينما هي ذات يوم في ظلّ الشّجرة إذ نظرت إلى طير يزقّ فرخا له، فتحرّكت نفسها للولد، فدعت اللّه أن يهب لها ولدا، فحاضت من ساعتها، فلمّا طهرت أتاها زوجها، فلمّا أيقنت بالولد قالت: لئن نجّاني اللّه ووضعت ما في بطني لأجعلنّه محرّرا.
وبنو ماثان من ملوك بني إسرائيل من نسل داود.
والمحرّر لا يعمل للدّنيا ولا يتزوّج، ويتفرّغ لعمل الآخرة، يعبد اللّه تعالى، ويكون في خدمة الكنيسة. ولم يكن محرّرا في ذلك الزّمان إلّا الغلمان. فقالت لزوجها: ليس جنس من جنس الأنبياء إلّا وفيهم محرّر غيرنا، وإنّي جعلت ما في بطني نذيرة، تقول: نذرت أن أجعله للّه فهو المحرّر.
فقال زوجها: أرأيت إن كان الّذي في بطنك أنثى والأنثى عورة، فكيف تصنعين؟ فاغتمّت لذلك، فقالت عند ذلك: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
(الدّرّ المنثور 2: 18)
سعيد بن جبير: (محرّرا) للبيعة والكنيسة.
(محرّرا) للعبادة. (الطّبريّ 3: 236)
الشّعبيّ: جعلته في الكنيسة، وفرّغته للعبادة.
(الطّبريّ 3: 236)
مجاهد: للكنيسة يخدمها. (الطّبريّ 3: 236)
خالصا لا يخالطه شي ء من أمر الدّنيا.