فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 391
(الطّبريّ 3: 236)
نحوه عكرمة (القرطبيّ 4: 66) ، وزيد بن عليّ (158) .
عكرمة: إنّ امرأة عمران كانت عجوزا عاقرا تسمّى: حنّة، وكانت لا تلد، فجعلت تغبط النّساء لأولادهنّ، فقالت: اللّهمّ إنّ عليّ نذرا شكرا، إن رزقتني ولدا أن أتصدّق به على بيت المقدس، فيكون من سدنته وخدّامه، قال: وقوله: نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا أنّها للحرّة ابنة الحرائر، محرّرا للكنيسة يخدمها. (الطّبريّ 3: 237)
الضّحّاك: جعلت ولدها للّه وللّذين يدرسون الكتاب ويتعلّمونه. (الطّبريّ 3: 237)
قتادة: كانت امرأة عمران حرّرت للّه ما في بطنها، وكانوا إنّما يحرّرون الذّكور، وكان المحرّر إذا حرّر جعل في الكنيسة لا يبرحها، يقوم عليها، ويكنسها.
مثله الرّبيع. (الطّبريّ 3: 236)
السّدّيّ: إنّ امرأة عمران حملت، فظنّت أنّ ما في بطنها غلام، فوهبته للّه محرّرا، لا يعمل في الدّنيا. (172)
الكلبيّ: كان المحرّر إذا حرّر جعل في الكنيسة، يقوم عليها، يكنسها ويخدمها، ولا يبرح، مقيما عليها حتّى يبلغ الحلم، ثمّ يخيّر إن أحبّ أقام فيها وإن أحبّ ذهب حيث شاء، وإن أراد أن يخرج بعد التّخيير لم يكن له ذلك، ولم يكن أحد من الأنبياء والعلماء إلّا من نسله محرّر لبيت المقدس، ولم يكن محرّرا إلّا الغلمان، ولا تصلح له الجارية، لما يصيبها من الحيض والأذى، فحرّرت أمّ مريم ما في بطنها ...
مثله محمّد بن إسحاق. (البغويّ 1: 431)
أبو عبيدة: أي عتيقا للّه، أعتقته وحرّرته، واحد.
ابن قتيبة: أي عتيقا للّه عزّ وجلّ، تقول: أعتقت الغلام وحرّرته، سواء. وأرادت: إنّي نذرت أن أجعل ما في بطني محرّرا من التّعبيد للدّنيا، ليعبدك ويلزم بيتك.
الطّبريّ: يعني بذلك: حبسته على خدمتك وخدمة قدسك في الكنيسة، عتيقة من خدمة كلّ شي ء سواك، مفرّغة لك خاصّة، ونصب (محرّرا) على الحال من (ما) الّتي بمعنى الّذي. (3: 235)
الزّجّاج: أنّي جعلته خادما يخدم في متعبّد اتنا، وكان ذلك جائزا لهم، وكان على أولادهم فرضا أن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرّجل ينذر في ولده أن يكون خادما في متعبّده ولعبّادهم، ولم يكن ذلك النّذر في النّساء إنّما كان ذلك في الذّكورة، فلمّا ولدت امرأة عمران مريم قالت: رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وليست الأنثى ممّا يصلح للنّذر، فجعل اللّه عزّ وجلّ من الآيات في مريم- لما أراده اللّه من أمر عيسى- أن جعلها متقبّلة في النّذر، فقال عزّ وجلّ: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتًا حَسَنًا آل عمران: 37. (1: 401)
السّجستانيّ: أي عتيقا للّه لخدمة بيته. (34)
الأصمّ: لم يكن لبني إسرائيل غنيمة ولا سبي، فكان تحريرهم جعلهم أولادهم على الصّفة الّتي ذكرنا.
[وقفا على طاعة اللّه] (الفخر الرّازيّ 8: 27)
الجصّاص: والتّحرير: ينصرف على وجهين:
أحدهما: العتق من الحرّيّة، والآخر: تحرير الكتاب،