فهرس الكتاب

الصفحة 6739 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 410

لَهُ: 2

2 -السّماء والأرض: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ: 3

3 -الكفر والإيمان: الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ: 7

4 -السّيّ ء والحسن: أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا: 8

5 -الضّلال والهدى: فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ: 8

6 -الموت والحياة: فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها: 9

7 -العذب والملح: هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ: 12

8 -اللّيل والنّهار: يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ:* 13

9 -الشّمس والقمر: وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى:* 13

10 -الفقر والغنى: يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ: 15

11 -الذّهاب والإتيان: إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ:* 16

12 -الأعمى والبصير: وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ:* 19

13 -الظّلمة والنّور: وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ: 20

وجاء في الآيات اللّاحقة لها:

1 -الحيّ والميّت: وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ: 22

2 -البشير والنّذير: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا:* 24

3 -الأبيض والأسود: وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ: 27

4 -السّرّ والعلانية: وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً:* 29

5 -السّماوات والأرض: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْ ءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ: 44

ثامنا: أخّر الحرور عن الظّلّ مراعاة لتقديم الممدوح على المذموم، خلافا لبعض الآيات السّابقة، وممالأة للآيات اللّاحقة جميعا، وللرّويّ، وهو الرّاء الغالبة على جميع آيات السّورة. والسّابق"للرّاء"إمّا"واو"، نحو:

نور وحرور، وإمّا"ياء"، نحو: مصير، وبصير، وهما متساويان في العدد تقريبا، وسبقه الألف مرّة واحدة.

خسارا". لاحظ خ س ر".

تاسعا: حكى الطّبرسيّ عن بعضهم أنّ ما ذكر في الآية من الظّلمات والنّور وغيرها إنّما هي تمثيل للمؤمن والكافر وللحقّ والباطل، وقريب منه قول الفخر الرّازيّ حيث طرح سؤالا: ما الفائدة في تكثير الأمثلة هنا؟

وأجاب بأنّ الأعمى والبصير مثل للكافر والمؤمن، والظّلمة والنّور مثل للإيمان والكفر، والظّلّ والحرور مثل لمآلهما ومرجعهما في الآخرة، وبسط الكلام فيهما، فلاحظ.

ونحوه أبو حيّان وأضاف: والأحياء والأموات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت