فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 428
الزّمخشريّ: حرص على الشّي ء وهو حريص من قوم حراص، وما أحرصك على الدّنيا! والحرص شؤم، ولا حرس اللّه من حرص.
وحرص القصّار الثّوب: شقّه، وبثوبك حرصة.
وأصابته حارصة، وهي من الشّجاج الّتي شقّت الجلد.
وحمار محرّص: مكدّح.
وانهلّت الحارصة والحريصة، وهي السّحابة الشّديدة وقع المطر، تحرص وجه الأرض. [ثمّ استشهد بشعر]
ورأيت العرب حريصه على وقع الحريصه.
(أساس البلاغة: 80)
الفيّوميّ: حرص القصّار الثّوب حرصا، من بابي"ضرب وقتل": شقّه. ومنه قيل للشّجّة تشقّ الجلد:
حارصة.
وحرص عليه حرصا، من باب"ضرب"إذا اجتهد، والاسم: الحرص بالكسر.
وحرص على الدّنيا من باب"ضرب"أيضا، ومن باب"تعب"لغة، إذا رغب رغبة مذمومة، فهو حريص؛ وجمعه: حراص، مثل ظريف وظراف، وغليظ وغلاظ، وكريم وكرام. (130)
الفيروز اباديّ: الحرص بالكسر: الجشع، وقد حرص كضرب وسمع، فهو حريص من حرّاص وحرصاء.
والحرصة محرّكة: مستقرّ وسط كلّ شي ء.
والحارصة: السّحابة تقشر وجه الأرض بمطرها كالحريصة، والشّجّة تشقّ الجلد قليلا كالحرصة بالفتح.
والحرص: الشّقّ، وثوب حريص.
والحرصة: تفرّق الشّخب في الإناء، لاتّساع خرق في الطّبي، من جرح يحصل من الصّرار.
والحرصيان بالكسر: باطن جلد البطن، وباطن جلد الفيل، وجلدة حمراء تقشر بعد السّلخ؛ جمعه:
حرصيانات"فعليانات"من الحرص: القشر.
وحرص المرعى كعني: لم يترك منه شي ء.
وأنّه ليتحرّص غداءهم وعشاءهم: يتحيّنهما.
واحترص: حرص وجهد. (2: 309)
الطّريحيّ: الحريص: الحثيث على الشّي ء.
وحرص عليه حرصا، من باب"ضرب": اجتهد، والاسم: الحرص بالكسر.
وحرص"كتعب"حرصا: أشرف على الهلاك.
والحارصة: هي الشّجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا، ولا تجري الدّم، وكذلك الحرصة.
وفي الحديث:"و تترك للحارص كذا"هو الّذي يحرص البستان، والنّاطور بها. (4: 165)
الجزائريّ: [الفرق بين] الحرص والطّمع:
قيل: الحرص: أشدّ من الطّمع، وعليه جرى قوله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ البقرة: 75، لأنّ الخطاب فيه للمؤمنين.
وقوله سبحانه: إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ