فهرس الكتاب

الصفحة 6757 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 428

الزّمخشريّ: حرص على الشّي ء وهو حريص من قوم حراص، وما أحرصك على الدّنيا! والحرص شؤم، ولا حرس اللّه من حرص.

وحرص القصّار الثّوب: شقّه، وبثوبك حرصة.

وأصابته حارصة، وهي من الشّجاج الّتي شقّت الجلد.

وحمار محرّص: مكدّح.

وانهلّت الحارصة والحريصة، وهي السّحابة الشّديدة وقع المطر، تحرص وجه الأرض. [ثمّ استشهد بشعر]

ورأيت العرب حريصه على وقع الحريصه.

(أساس البلاغة: 80)

الفيّوميّ: حرص القصّار الثّوب حرصا، من بابي"ضرب وقتل": شقّه. ومنه قيل للشّجّة تشقّ الجلد:

حارصة.

وحرص عليه حرصا، من باب"ضرب"إذا اجتهد، والاسم: الحرص بالكسر.

وحرص على الدّنيا من باب"ضرب"أيضا، ومن باب"تعب"لغة، إذا رغب رغبة مذمومة، فهو حريص؛ وجمعه: حراص، مثل ظريف وظراف، وغليظ وغلاظ، وكريم وكرام. (130)

الفيروز اباديّ: الحرص بالكسر: الجشع، وقد حرص كضرب وسمع، فهو حريص من حرّاص وحرصاء.

والحرصة محرّكة: مستقرّ وسط كلّ شي ء.

والحارصة: السّحابة تقشر وجه الأرض بمطرها كالحريصة، والشّجّة تشقّ الجلد قليلا كالحرصة بالفتح.

والحرص: الشّقّ، وثوب حريص.

والحرصة: تفرّق الشّخب في الإناء، لاتّساع خرق في الطّبي، من جرح يحصل من الصّرار.

والحرصيان بالكسر: باطن جلد البطن، وباطن جلد الفيل، وجلدة حمراء تقشر بعد السّلخ؛ جمعه:

حرصيانات"فعليانات"من الحرص: القشر.

وحرص المرعى كعني: لم يترك منه شي ء.

وأنّه ليتحرّص غداءهم وعشاءهم: يتحيّنهما.

واحترص: حرص وجهد. (2: 309)

الطّريحيّ: الحريص: الحثيث على الشّي ء.

وحرص عليه حرصا، من باب"ضرب": اجتهد، والاسم: الحرص بالكسر.

وحرص"كتعب"حرصا: أشرف على الهلاك.

والحارصة: هي الشّجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا، ولا تجري الدّم، وكذلك الحرصة.

وفي الحديث:"و تترك للحارص كذا"هو الّذي يحرص البستان، والنّاطور بها. (4: 165)

الجزائريّ: [الفرق بين] الحرص والطّمع:

قيل: الحرص: أشدّ من الطّمع، وعليه جرى قوله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ البقرة: 75، لأنّ الخطاب فيه للمؤمنين.

وقوله سبحانه: إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت