فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 430
ابن عبّاس: لو جهدت كلّ الجهد. (204)
الطّوسيّ: والحرص: طلب الشّي ء في إصابته، حرص عليه يحرص حرصا، فهو حريص على الدّنيا، إذا اشتدّ طلبه لها. والتّقدير: وما أكثر النّاس بمؤمنين ولو حرصت على هدايتهم. (6: 201)
الميبديّ: (و لو حرصت) أي اجتهدت كلّ الاجتهاد، فإنّ ذلك إلى اللّه فحسب. (5: 147)
نحوه النّسفيّ. (2: 239)
الطّبرسيّ: أي وليس أكثر النّاس بمصدّقين ولو حرصت على إيمانهم وتصديقهم، واجتهدت في دعائهم إليه وإرشادهم إليه، لأنّ حرص الدّاعي لا يغني شيئا إذا كان المدعوّ لا يجيب. (3: 267)
الفخر الرّازيّ: قال ابن الأنباريّ: جواب (لو) محذوف، لأنّ جواب (لو) لا يكون مقدّما عليها، فلا يجوز أن يقال: قمت لو قمت ...
ومعنى الحرص: طلب الشّي ء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد. (18: 223)
نحوه النّيسابوريّ. (13: 55)
القرطبيّ: أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته ...
والحرص: طلب الشّي ء باختيار.
أبو حيّان: ولو بالغت في طلب إيمانهم لا يؤمنون، لفرط عنادهم وتصميمهم على الكفر. وجواب (لو) محذوف، أي ولو حرصت لم يؤمنوا. (5: 351)
البروسويّ: (و لو حرصت) على إيمانهم، وبالغت في إظهار الآيات لهم. والحرص: طلب شي ء باجتهاد في إصابته. (4: 328)
الآلوسيّ: أي على إيمانهم، وبالغت في إظهار الآيات القاطعة الدّالّة على صدقك عليهم. (13: 65)
نحوه القاسميّ. (9: 3602)
حرصتم
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ.
النّساء: 129
راجع"عدل".
تحرص
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ. النّحل: 37
الواحديّ: أي إن تطلب بجهدك ذلك. (3: 62)
مثله الفخر الرّازيّ (20: 29) ، ونحوه القرطبيّ(10:
الميبديّ: أي إن تطلب هداهم أشدّ الطّلب.
نحوه أبو السّعود. (4: 61)
ابن عطيّة: الحرص: أبلغ الإرادة في الشّي ء.
وهذه تسلية للنّبيّ عليه السّلام، أي إنّ حرصك لا ينفع، فإنّها أمور محتومة. (3: 392)