المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 441
الهرويّ: يقال: حارض على الأمر، وأكبّ وواكب وواظب وواصب بمعنى. (السّمين 3: 435)
الثّعالبيّ: فصل في ترتيب أحوال العليل. [إلى أن قال:]
ثمّ حرض. ومحرض، وهو الّذي لا حيّ فيرجى، ولا ميّت فينسى. (143)
الثّعلبيّ: وأصل الحرض: الفساد في الجسم أو العقل، من الحزن أو العشق أو الهرم.
يقال منه: رجل حرض وامرأة حرض، ورجلان وامرأتان حرض، ورجال ونساء حرض، يستوي فيه الواحد، والاثنان والجمع، والمذكّر والمؤنّث، لأنّه مصدر وضع موضع الاسم.
ومن العرب من يقول للذّكر: حارض، وللأنثى:
حارضة، فإذا وصف بهذا اللّفظ تنّى وجمع وأنّث، ويقال:
حرض يحرض حرضا وحراضة فهو حرض. ويقال:
رجل محرض [و استشهد بالشّعر مرّتين] (5: 248)
ابن سيده: حرّضه: حضّه.
ورجل حرض وحرض، لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه؛ الواحد والجميع والمؤنّث في"حرض"سواء.
وقد جمع على أحراض، وحرضان، وهو أعلى.
فأمّا حرض بالكسر، فجمعه: حرضون، لأنّ جمع السّلامة في"فعل"صفة، أكثر. وقد يجوز أن يكسّر على"أفعال"لأنّ هذا الضّرب من الصّفة ربّما كسّر عليه، نحو نكد وأنكاد.
والحرضان كالحرض.
والحرض: الفاسد في جسمه وأخلاقه، حرض الرّجل نفسه يحرضها حرضا: أفسدها.
وحرّضه المرض وأحرضه، إذا أشفى منه على شرف الموت. وأحرض هو نفسه، كذلك.
وحرض يحرض ويحرض حرضا وحروضا: هلك.
وجمل حرضان: هالك، وكذلك النّاقة، بغير هاء.
والحرض والمحرّض والحريض والإحريض:
السّاقط الّذي لا يقدر على النّهوض. وقيل: هو السّاقط الّذي لا خير فيه.
والحرض: الرّدي ء من النّاس والكلام؛ والجمع:
أحراض.
والحرض والأحراض: السّفلة من النّاس.
والحرضة: الّذي يضرب بالقداح، يدعونه بذلك لرذالته.
ورجل محروض: مرذول؛ والاسم من ذلك كلّه:
الحراضة والحروضة والحروض، وقد حرض وحرض حرضا فهو حرض.
ورجل حارض: أحمق؛ والأنثى بالهاء.
وقوم حرضان: لا يعرفون مكان سيّدهم.
والحرض: الّذي لا يتّخذ سلاحا ولا يقاتل.
والإحريض: العصفر عامّة، وقيل: الّذي يجعل في الطّبيخ، وقيل: حبّ العصفر.
والحرض: من نجيل السّباخ، وقيل: هو من الحمض، وقيل: هو الأشنان.
وحكاه سيبويه: الحرض، بالإسكان. وفي بعض النّسخ: الحرض: وهو حلقة القرط. والمحرضة: وعاء الحرض.