فهرس الكتاب

الصفحة 6776 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 447

أبو حيّان: الحرض: الّذي قدّرنا موته ... وكأنّهم قالوا له ذلك على جهة تفنيد الرّأي، أي لا تزال تذكر يوسف إلى حال القرب من الهلاك، أو إلى أن تهلك.

السّمين: الحرض: الإشفاء على الموت، يقال منه:

حرض الرّجل يحرض حرضا، بفتح الرّاء فهو حرض بكسرها، فالحرض: مصدر فيجي ء في الآية الأوجه في"رجل عدل"... [ثمّ ذكر نحو اللّغويّين] (4: 209)

ابن كثير: أي ضعيف القوّة. (4: 44)

شبّر: مشرفا على الموت، أو ذائبا من الغمّ، أو دنفا فاسد العقل، وهو مصدر يصلح للواحد وغيره. (3: 302)

الآلوسيّ: مريضا مشفيا على الهلاك. وقيل:

الحرض: من أذابه همّ أو مرض وجعله مهزولا نحيفا، وهو في الأصل مصدر حرض فهو حرض بكسر الرّاء، وجاء أحرضني. [ثمّ استشهد بشعر]

ولكونه كذلك في الأصل لا يؤنّث ولا يثنّى ولا يجمع، لأنّ المصدر يطلق على القليل والكثير. وقال ابن إسحاق: الحرض: الفاسد الّذي لا عقل له.

وقرئ (حرضا) بفتح الحاء وكسر الرّاء، وقرأ الحسن البصريّ (حرضا) بضمّتين، ونحوه من الصّفات:

رجل جنب وغرب. (13: 43)

سيّد قطب: حتّى تذوب حزنا أو تهلك أسى بلا جدوى، فيوسف ميؤوس منه، قد ذهب ولن يعود.

نحوه مغنيّة. (4: 349)

الطّباطبائيّ: الحرض والحارض: المشرف على الهلاك. وقيل: هو الّذي لا ميّت فينسى ولا حيّ فيرجى، والمعنى الأوّل أنسب بالنّظر إلى مقابلته الهلاك، والحرض لا يثنّى ولا يجمع، لأنّه مصدر.

والمعنى: نقسم باللّه لا تزال تذكر يوسف وتديم ذكره منذ سنين، لا تكفّ عنه حتّى تشرف على الهلاك أو تهلك. وظاهر قولهم هذا، أنّهم إنّما قالوه، رقّة بحاله ورأفة به، ولعلّهم إنّما تفوّهوا به تبرّما ببكائه وسأمه، من طول نياحه ليوسف، وخاصّة من جهة أنّه كان يكذّبهم في ما كانوا يدّعونه من أمر يوسف. وكان ظاهر بكائه وتأسّفه أنّه يشكوهم، كما ربّما يؤيّده قوله: إِنَّما أَشْكُوا ... يوسف: 86. (11: 233)

عبد الكريم الخطيب: الحرض: الشّي ء الّذي استحالت طبيعته وتغيّرت معالمه. والمعنى: أنّك لا تزال هكذا في هذا الوسواس المزعج حتّى تفسد وتختلّ، أو تهلك وتموت. وهو خبر يراد به اللّوم والتّقريع.

المصطفويّ: الحرض: في مقابل الهالك، أي من يكون منقطعا عن أيّ شي ء غير محبوبه كالعاشق.

حرّض

1 -... لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ...

النّساء: 84

ابن عبّاس: حضّض (76)

مثله أبو عبيدة (1: 134) ، وابن الجوزيّ(2:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت