فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 448
الطّبريّ: وحضّهم على قتال من أمرتك بقتالهم معك. (5: 185)
مثله الواحديّ (2: 88) ، ونحوه القرطبيّ(5:
الثّعلبيّ: حثّهم على الجهاد ورغّبهم فيه.
نحوه الطّوسيّ (3: 275) ، والبغويّ (1: 668) ، والطّبرسيّ (2: 83) ، والسّمين (2: 404) ، ومغنيّة(2:
الزّمخشريّ: وما عليك في شأنهم إلّا التّحريض فحسب، لا التّعنيف بهم. (1: 549)
نحوه البيضاويّ (1: 233) ، والنّسفيّ (1: 240) ، والخازن (1: 471) ، والشّربينيّ (1: 319) ، والكاشانيّ (1: 440) ، وشبّر (2: 75) ، والمراغيّ (5: 107) .
ابن عطيّة: خصّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالأمر بالتّحريض، أي الحثّ على المؤمنين في القيام بالفرض الواجب عليهم. (2: 86)
الفخر الرّازيّ: إنّ الواجب على الرّسول عليه الصّلاة والسّلام إنّما هو الجهاد وتحريض النّاس في الجهاد، فإن أتى بهذين الأمرين فقد خرج عن عهدة التّكليف، وليس عليه من كون غيره تاركا للجهاد شي ء.
مثله النّيسابوريّ. (5: 98)
ابن كثير: أي على القتال ورغّبهم فيه وشجّعهم عليه، كما قال لهم صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر وهو يسوّي الصّفوف:
"قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض"وقد وردت أحاديث كثيرة في التّرغيب في ذلك. [ثمّ ذكر الأحاديث] (2: 348)
مثله القاسميّ. (5: 1416)
أبو السّعود: عطف على الأمر السّابق داخل في حكمه، فإنّ كون حال الطّائفتين- كما حكي- سبب للأمر بالقتال وحده وبتحريض خلّص المؤمنين. والتّحريض على الشّي ء: الحثّ عليه والتّرغيب فيه. (2: 172)
البروسويّ: [نحو الزّمخشريّ إلى أن قال:]
(على القتال) يعني في الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر.
الآلوسيّ: أي حثّهم على القتال ورغّبهم فيه، وعظهم لما أنّهم آثمون بالتّخلّف، لفرضه عليهم قبل هذا بسنين. وأصل التّحريض: إزالة الحرض، وهو ما لا خير فيه ولا يعتدّ به، فالتّفعيل للسّلب والإزالة، كقذّيته، وجلّدته. ولم يذكر المحرّض عليه لغاية ظهوره. (5: 96)
رشيد رضا: حرّض المؤمنين على القتال معك، لأنّ التّحريض من التّبليغ الّذي منه الأمر والنّهي.
عبد الكريم الخطيب: هو استدعاء سماويّ للمؤمنين الّذين صدقوا إيمانهم أن يكونوا مع النّبيّ، وأن يأخذوا طريقه الّذي أخذه. وفي هذا ما فيه من تكريم لهم، ورفع لقدرهم. (3: 848)
المصطفويّ: والظّاهر أنّ منشأ تفسير الكلمة بالحثّ والحضّ: استعمالها في القرآن في موردين يناسبان مفهوم الحضّ؛ وعلى هذا ترى المفسّرين يفسّرونها في