المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 461
والمحارف: المحروم، والحرف: الحرمان.
ويقال: حرف وحرفة كقعب وقعبة.
والحرف: حبّ الرّشاد، والحبّة: حرفة.
وأحرف الرّجل إحرافا: نما ماله وصلح، فهو محرف؛ والاسم: الحرفة.
والرّجل يحرف لعياله، أي يكسب.
وحرف في ماله: ذهب منه شي ء.
والحرف: المنحرف، وانحرفت بهم دنياهم.
والمحرف: المصرف والمتنحّي [يقال:] مالي عن هذا محرف. (3: 82)
الجوهريّ: حرف كلّ شي ء: طرفه وشفيره وحدّه، ومنه حرف الجبل، وهو أعلاه المحدّد.
والحرف: واحد حروف التّهجّي.
وقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ الحجّ: 11، قالوا: على وجه واحد، وهو أن يعبده على السّرّاء دون الضّرّاء.
والحرف: النّاقة الضّامرة الصّلبة، شبّهت بحرف الجبل.
ورجل محارف، بفتح الرّاء، أي محدود محروم، وهو خلاف قولك: مبارك.
وقد حورف كسب فلان، إذا شدّد عليه في معاشه، كأنّه ميل برزقه عنه. [ثمّ ذكر حديث ابن مسعود المتقدّم وأضاف:]
أي يشدّد عليه لتمحّص عنه ذنوبه.
والحرف، بالضّمّ: حبّ الرّشاد، ومنه قيل: شي ء حرّيف، بالتّشديد: للّذي يلذع اللّسان بحرافته. وكذلك بصل حرّيف، ولا تقل: حرّيف.
والحرف أيضا: الاسم، من قولك: رجل محارف، أي منقوص الحظّ، لا ينمو له مال.
وكذلك الحرفة، بالكسر، وفي حديث عمر:"لحرفة أحدهم أشدّ عليّ من عيلته".
والحرفة أيضا: الصّناعة، والمحترف: الصّانع.
وفلان حريفي، أي معاملي.
والمحراف: الميل الّذي تقاس به الجراحات.
وتحريف الكلام عن مواضعه: تغييره. وتحريف القلم: قطّه محرّفا.
ويقال: انحرف عنه وتحرّف واحرورف، أي مال وعدل.
ويقال: مالي عن هذا الأمر محرف، ومالي عنه مصرف؛ بمعنى واحد، أي متنحّى. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (4: 1342)
الرّازيّ: نحوه ملخّصا. (148)
ابن فارس: الحاء والرّاء والفاء ثلاثة أصول: حدّ الشّي ء، والعدول، وتقدير الشّي ء.
فأمّا الحدّ، فحرف كلّ شي ء: حدّه، كالسّيف وغيره. ومنه: الحرف، وهو الوجه، تقول: هو من أمره على حرف واحد، أي طريقة واحدة. قال تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ الحجّ: 11، أي على وجه واحد.
ويقال للنّاقة: حرف. قال قوم: هي الضّامر، شبّهت بحرف السّيف. وقال آخرون: بل هي الضّخمة، شبّهت بحرف الجبل، وهو جانبه.