فهرس الكتاب

الصفحة 6810 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 481

تبديلهم صفة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وآية الرّجم في التّوراة. (1: 64)

أبو حيّان: التّحريف الّذي وقع قيل: في صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فإنّهم وصفوه بغير الوصف الّذي هو عليه حتّى لا تقوم عليهم به الحجّة. وقيل: في صفته وفي آية الرّجم مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ. (1: 272)

ابن كثير: أي يتأوّلونه على غير تأويله، مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ أي فهموه على الجليّة، ومع هذا يخالفونه على بصيرة وَهُمْ يَعْلَمُونَ أنّهم مخطئون ...

أبو السّعود: ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ عن مواضعه لا لقصور فهمهم عن الإحاطة بتفاصيله على ما ينبغي، لاستيلاء الدّهشة والمهابة حسبما يقتضيه مقام الكبرياء، بل مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ أي فهموه وضبطوه بعقولهم.

الطّريحيّ: أي يقلبونه ويغيّرونه. (5: 36)

الآلوسيّ: أي يسمعون التّوراة ويؤوّلونها تأويلا فاسدا حسب أغراضهم، وإلى ذلك ذهب ابن عبّاس رضي اللّه عنهما، والجمهور على أنّ تحريفها بتبديل كلام من تلقائهم، كما فعلوا في نعته صلّى اللّه عليه وسلّم. (1: 298)

القاسميّ: أي يميلونه عن وجهه، ومعناه الّذي هو معناه إلى غيره، مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ [ثمّ ذكر نحو ابن كثير] (2: 166)

رشيد رضا: يغيّرونه كنعت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وآية الرّجم، وقيل: هؤلاء من السّبعين المختارين الّذين سمعوا كلام اللّه. [كما رواه الزّمخشريّ وغيره وقد تقدّم]

طنطاوي: هم الأحبار يسمعون التّوراة ثمّ يحرّفون كلامه من بعد ما فهموه، وهم يعلمون أنّهم مفترون.

المراغيّ: وخلاصة المعنى: استبعاد الطّمع في إيمان هؤلاء، فقد كان لهم سلف من الأحبار والرّؤساء على تلك الحال الشّنيعة، من تحريف لكلام اللّه بعد سماعه وتأويله بحسب ما يشاؤون، وليس هؤلاء بأحسن حالا من أولئك. (1: 149)

سيّد قطب: الفريق المشار إليه هنا هو أعلم اليهود وأعرفهم بالحقيقة المنزلة عليهم في كتابهم، هم الأحبار والرّبانيّون، الّذين يسمعون كلام اللّه المنزل على نبيّهم موسى في التّوراة ثمّ يحرّفونه عن مواضعه، ويؤوّلونه التّأويلات البعيدة الّتي تخرج به عن دائرته، لا عن جهل بحقيقة مواضعه، ولكن عن تعمّد للتّحريف، وعلم بهذا التّحريف، يدفعهم الهوى، وتقودهم المصلحة، ويحدوهم الغرض المريض، فمن باب أولى ينحرفون عن الحقّ الّذي جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وقد انحرفوا عن الحقّ الّذي جاء به نبيّهم موسى عليه السّلام، ومن باب أولى- وهذا خراب ذممهم، وهذا إصرارهم على الباطل وهم يعلمون بطلانه- أن يعارضوا دعوة الإسلام، ويروغوا منها ويختلقوا عليها الأكاذيب. (1: 84)

عزّة دروزة: فقد كان منهم من يسمع آيات القرآن، ثمّ يحرّفون ما سمعوا تعمّدا بقصد التّشويش والتّعطيل والتّشكيك، بعد أن يكونوا عقلوه وفهموه.

ابن عاشور: المراد بالتّحريف: إخراج الوحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت