فهرس الكتاب

الصفحة 6812 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 483

سعيد بن جبير: أي يفرّ بين يدي قرنه مكيدة، ليريه أنّه قد خاف منه فتبعه، ثمّ يكرّ عليه فيقتله، فلا بأس في ذلك.

مثله السّدّيّ. (ابن كثير 3: 292)

الضّحّاك: المتحرّف: المتقدّم من أصحابه ليرى غرّة من العدوّ فيصيبها. (الطّبريّ 9: 200)

الحسن: أي تاركا موقفا إلى موقف آخر أصلح للقتال من الأوّل. (الطّبرسيّ 2: 529)

نحوه شبّر (3: 12) ، ومغنيّة (3: 461) .

السّدّيّ: إلّا مستطردا يريد العودة.

(الطّبريّ 9: 201)

الطّبريّ: إلّا مستطردا لقتال عدوّه، بطلب عورة له يمكنه إصابتها، فيكرّ عليه. (9: 201)

عبد الجبّار: بيّن أنّ من ولّاهم دبره متحرّفا لقتال، عادلا من جهة إلى جهة، لظنّه بأنّه أقرب إلى الظّفر فذلك مباح. وكذلك من ولّاهم دبره متحيّزا ... (1: 317)

الماورديّ: هو أن يهرب ليطلب، ويفرّ ليكرّ، فإنّ الحرب كرّ وفرّ، وهرب وطلب. (2: 303)

الطّوسيّ: نصب على الحال، وتقديره: إلّا أن يتحرّف لأن يقاتل. وكذلك (متحيّزا) نصب على الحال (الى فئة) . ويجوز النّصب فيهما على الاستثناء.

القشيريّ: الإشارة في قوله: إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ بإيثار بعض الرّخص ليتقوّى على ما هو أشدّ، كأكله مثلا ما يقيم صلبه ليقوى على السّهر، وكترفّقه بنفسه بإيثار بعض الرّاحة من إزالة عطش، أو نفي مقاساة جوع أو برد أو غيره، لئلّا يبقى عن مراعاة قلبه، ولاستدامة اتّصال قلبه به، فإن ترك بعض أوراد الظّاهر لئلّا يبقى به عن الاستقامة في أحكام واردات السّرائر أخذ في حقّ الجهاد بحزم. (2: 304)

الواحديّ: أي منعطفا كأنّه يطلب عورة يمكنه إصابتها، ينحرف عن وجهه، ويري أنّه منهزم، ثمّ يكرّ.

البغويّ: أي منعطفا، يري من نفسه الانهزام، وقصده طلب الغرّة، وهو يريد الكرّة. (2: 277)

الزّمخشريّ: هو الكرّ بعد الفرّ، يخيّل عدوّه أنّه منهزم، ثمّ يعطف عليه، وهو باب من خدع الحرب ومكائدها. (2: 149)

نحوه الفخر الرّازيّ (15: 137) ، وابن جزيّ(1:

63)، والكاشانيّ (2: 286)

ابن عطيّة: يراد به الّذي يرى أنّ فعله ذلك أنكى للعدوّ، وأعود عليه بالشّرّ. ونصبه على الحال، وكذلك نصب (متحيّزا) . وأمّا الاستثناء فهو من المولّين الّذين يتضمّنهم (من) . وقال قوم: الاستثناء هو من أنواع التّولّي، ولو كان ذلك لوجب أن يكون إلّا تحرّفا وتحيّزا.

الطّبرسيّ: [ذكر قول الحسن ثمّ قال:]

وقيل: معناه إلّا منعطفا مستطردا، كأنّه يطلب عورة يمكنه إصابتها فيتحرّف عن وجه، ويري أنّه يفرّ ثمّ يكرّ، والحرب كرّ وفرّ. (4: 529)

القرطبيّ: التّحرّف: الزّوال عن جهة الاستواء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت