فهرس الكتاب

الصفحة 6813 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 484

فالمتحرّف من جانب إلى جانب لمكائد الحرب غير منهزم، وكذلك المتحيّز إذا نوى التّحيّز إلى فئة من المسلمين، ليستعين بهم فيرجع إلى القتال، غير منهزم أيضا. (7: 383)

نحوه الشّوكانيّ. (2: 369)

البيضاويّ: يريد الكرّ بعد الفرّ، وتغرير العدوّ، فإنّه من مكائد الحرب. (1: 318)

مثله طنطاوي (5: 27) ، ونحوه المشهديّ (4: 32) .

البروسويّ: [مثل أبي السّعود، إلى أن قال:]

وانتصابه على الحاليّة. والتّقدير: ومن يولّهم ملتبسا بحال من الأحوال؛ أيّة حال كانت، إلّا في حال كذا، أَوْ مُتَحَيِّزًا .... (3: 323)

البحرانيّ: يعني يرجع. (4: 293)

الآلوسيّ: أي تاركا موقفه إلى موقف أصلح منه، أو متوجّها إلى قتال طائفة أخرى أهمّ من هؤلاء، أو مستطردا يريد الكرّ، كما روي عن ابن جبير.

القاسميّ: أي مائلا له. [ثمّ أدام نحو أبي السّعود]

رشيد رضا: أي إلّا متحرّفا لمكان من أمكنة القتال رآه أحوج إلى القتال فيه. أو متحرّفا لضرب من ضروبه رآه أبلغ في النّكاية بالعدوّ، كأن يوهم خصمه أنّه منهزم منه ليغريه بإتباعه، فينفرد عن أشياعه، فيكرّ عليه فيقتله. (9: 616)

نحوه المراغيّ (1: 179) ، ومحمّد عبد المنعم الجمّال. (2: 1125) .

النّسفيّ: مائلا. [ثمّ أدام نحو الزّمخشريّ] (2: 98)

النّيسابوريّ: بيّن [اللّه] أنّ الانهزام محرّم إلّا في حالتين، فقال: إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ ... (او متحيّزا) .

[و ذكر نحو الزّمخشريّ] (9: 133)

الخازن: يعني إلّا منقطعا إلى القتال، يري عدوّه من نفسه الانهزام، وقصده طلب الكرّة على العدوّ والعود إليه. (3: 13)

الفاضل المقداد: التّحرّف للقتال: الاستعداد له بأن يصلح لأمته، أو يطلب ماء لمكان عطشه، أو مأكولا لجوعه، أو تكون الشّمس في مقابلته ويتأذّى بها، أو غير ذلك. (1: 357)

الشّربينيّ: أي منعطفا (لقتال) بأن يريهم أنّه منهزم خداعا، ثمّ يكرّ عليهم، وهو باب من مكائد الحرب. (1: 561)

نحوه طه الدّرّة. (5: 202)

أبو السّعود: إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ إمّا بالتّوجّه إلى قتال طائفة أخرى أهمّ من هؤلاء، وإمّا بالفرّ للكرّ، بأن يخيّل لعدوّه أنّه منهزم، ليغرّه ويخرجه من بين أعوانه، ثمّ يعطف عليه وحده، أو مع من في الكمين من أصحابه، وهو باب من خدع الحرب، ومكائدها. (3: 86)

الطّريحيّ: التّحرّف: الميل إلى حرف، أي طرف، وقيل: يريد الكرّ بعد الفرّ وتغرير العدوّ. (5: 36)

سيّد قطب: والمعنى: يا أيّها الّذين آمنوا، إذا واجهتم الّذين كفروا (زحفا) أي متدانين متقاربين متواجهين، فلا تفرّوا عنهم، إلّا أن يكون ذلك مكيدة حرب، حيث تختارون موقعا أحسن، أو تدبّرون خطّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت