فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 486
ومثله اليزيديّ (259) ، وأبو عبيد (أبو حيّان 6: 354) وابن الأعرابيّ (الأزهريّ 5: 15) ، والطّبريّ(17:
122)، والقمّيّ (2: 79) .
الحسن: يعني المنافق، يعبده بلسانه دون قلبه.
(الطّوسيّ 7: 296)
فإنّه من يعبد اللّه بلسانه دون قلبه. (الطّبرسيّ 4: 75)
الإمام الباقر عليه السّلام: يعني على شكّ في محمّد فيما جاء به ... (العروسيّ 3: 473)
مثله الطّريحيّ. (5: 36)
الإمام الصّادق عليه السّلام: [في حديث ضريس:] "إنّ الآية تنزل في الرّجل، ثمّ يكون في أتباعه". ثمّ قلت: كلّ من نصب دونكم شيئا فهو ممّن عبد اللّه على حرف؟
فقال:"نعم وقد يكون محضا". (العروسيّ 3: 473)
ابن زيد: هذا المنافق، إن صلحت له دنياه أقام على العبادة، وإن فسدت عليه دنياه وتغيّرت، انقلب ولا يقيم على العبادة إلّا لما صلح من دنياه ... (الطّبريّ 17: 123)
أبو عبيدة: كلّ شاكّ في شي ء فهو على حرف، لا يثبت ولا يدوم.
وتقول: إنّما أنت لي على حرف، أي لا أثق بك.
ابن قتيبة: أراد سبحانه وتعالى: من النّاس من يعبد اللّه على الخير يصيبه من تثمير المال وعافية البدن وإعطاء السّؤل، فهو مطمئنّ مادام ذلك له، وإن امتحنه اللّه تعالى باللّأواء في عيشه والضّرّاء في بدنه وماله، كفر به.
فهذا عبد اللّه على وجه واحد، ومعنى متّحد ومذهب واحد، وهو معنى الحرف. ولو عبد اللّه على الشّكر للنّعمة، والصّبر للمصيبة، والرّضا بالقضاء، لم يكن عبده على حرف. (تأويل مشكل القرآن: 36)
الزّجّاج: جاء في التّفسير على شكّ، وحقيقته أنّه يعبد اللّه على حرف الطّريقة في الدّين، لا يدخل فيه دخول متمكّن. (3: 414)
النّحّاس: على حرف طريقة الدّين، أي ليس داخلا فيه بكلّيّته. (4: 384)
الأزهريّ: أي إذا لم ير ما أحبّ انقلب على وجهه.
الرّمّانيّ: أي على ضعف في العبادة كضعف القائم على حرف، أي طرف جبل أو نحوه؛ وذلك من اضطرابه في طريق العلم، إذا لم يتمكّن من الدّلائل المؤدّية إلى الحقّ، فينقاد لأدنى شبهة لا يمكنه حلّها.
(الطّبرسيّ 4: 75)
نحوه الطّوسيّ. (7: 296)
الشّريف الرّضيّ: هذه استعارة، والمراد بها- واللّه أعلم- صفة الإنسان المضطرب الدّين الضّعيف اليقين، الّذي لم يثبت في الحقّ قدمه، ولا استمرّت عليه جريرته، فأوهن شبهة تعرض له ينقاد معها ويفارق دينه لها، تشبيها بالقائم على حرف لهواه، فأدنى عارض يزلقه وأضعف دابغ يطرحه. (تلخيص البيان: 122)
عبد الجبّار: ربّما قيل في قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ما المفهوم من ذلك، ولا يعرف ذلك في اللّغة؟
وجوابنا: أنّ المنافق يظهر العبادة ويبطن خلافها، فشبّه تعالى ظاهر أمره بحرف، لأنّ الحرف هو طرف