فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 509
الزّجّاج: أي عذاب محرق بالنّار، لأنّ العذاب يكون بغير النّار، فأعلم أنّ مجازاة هؤلاء هذا العذاب. (1: 494)
الطّوسيّ: يعني المحرق، والفائدة فيه أن يعلم أنّه عذاب بالنّار الّتي تحرق، وهي الملتهبة، لأنّ ما لم يلتهب لا يسمّى حريقا.
وقد يكون العذاب بغير النّار. (3: 66)
مثله الطّبرسيّ (1: 548) ، ونحوه الواحديّ(1:
ابن عطيّة: معناه المحرق"فعيل"بمعنى"مفعل".
وقيل: (الحريق) : طبقة من طبقات جهنّم. (1: 548)
نحوه أبو حيّان. (3: 130)
النّسفيّ: أي عذاب النّار. (1: 198)
الشّربينيّ: أي النّار، وهي بمعنى المحرق، كما يقال: عذاب أليم، أي مؤلم. (1: 270)
الآلوسيّ: والحريق بمعنى المحرق، وإضافة"العذاب"إليه من الإضافة البيانيّة، أي العذاب الّذي هو المحرق، لأنّ المعذّب هو اللّه تعالى لا الحريق. أو الإضافة للسّبب، لتنزيله منزلة الفاعل. [إلى أن قال:]
وفي هذه الآية مبالغات في الوعيد؛ حيث ذكر فيها العذاب والحريق والذّوق المنبئ عن اليأس. (4: 142)
الطّباطبائيّ: الحريق: النّار أو اللّهب، وقيل: هو بمعنى المحرق. (4: 83)
2 -.. لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ. الحجّ: 9
ابن عبّاس: عذاب النّار، ويقال: العذاب الشّديد.
الطّبريّ: ونحرقه يوم القيامة بالنّار. (17: 122)
نحوه الشّربينيّ. (2: 540)
الطّوسيّ: أي العذاب الّذي يحرق بالنّار.
ابن عطيّة: والحريق: طبقة من طبقات جهنّم
الطّبرسيّ: أي النّار الّتي تحرقهم. (4: 72)
القرطبيّ: أي نار جهنّم. (12: 16)
البيضاويّ: المحرق وهو النّار. (2: 86)
أبو حيّان: والحريق قد يكون من إضافة الموصوف إلى صفته، أي العذاب الحريق، أي المحرق، كالسميع بمعنى المسمع. (6: 355)
أبو السّعود: أي النّار المحرقة. (4: 371)
نحوه القاسميّ. (12: 4327)
البروسويّ: الحريق بمعنى المحرق، فيجوز أن يكون من إضافة المسبّب إلى سببه، على أن يكون الحريق عبارة عن النّار، وأن يكون من إضافة الموصوف إلى صفته، والأصل: العذاب الحريق. (6: 9)
نحوه الآلوسيّ. (17: 122)
3 -.. وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ. الحجّ: 22
ابن عبّاس: الشّديد. (227)
الطّوسيّ: والحريق: الغليظ من النّار المنتشر،