فهرس الكتاب

الصفحة 6839 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 510

العظيم الإهلاك. (7: 303)

نحوه الزّمخشريّ (3: 9) ، والفخر الرّازيّ (23: 22) ، والنّسفيّ (3: 97) ، وأبو السّعود (4: 375) .

الواحديّ: والحريق: اسم من الاحتراق. (3: 264)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 78)

البغويّ: أي المحرق، مثل الأليم والوجيع.

نحوه ابن عطيّة. (4: 114)

القرطبيّ: [نحو البغويّ وأضاف:]

تحرّق الشّي ء بالنّار واحترق؛ والاسم: الحرقة والحريق. (12: 28)

البيضاويّ: أي النّار البالغة في الإحراق.

مثله الكاشانيّ. (3: 368)

النّيسابوريّ: بنار الشّهوات. لكنّه لا يحسّ بها في الدّنيا، لأنّه نائم بنوم الغفلة، فإذا مات انتبه. (17: 87)

الخازن: والحريق بمعنى المحرق، فهذا وصف حال أحد الخصمين، وهم الكفّار. (5: 9)

المراغيّ: ذوقوا عذاب هذه النّار الّتي تحرق الأمعاء والأحشاء. (17: 103)

لا حظ"ع ذ ب: عذاب الحريق"

لنحرّقنّه

وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا. طه: 97

الإمام عليّ عليه السّلام: لَنُحَرِّقَنَّهُ لنبردنّه.

(الفرّاء 2: 191)

ابن عبّاس: بالنّار. (266)

سحله بالمبارد وألقاه على النّار.

مثله السّدّيّ. (ابن كثير 4: 535)

قتادة: استحال العجل من الذّهب لحما ودما، فحرقه بالنّار، ثمّ ألقى رماده في البحر.

(ابن كثير 4: 535)

الفرّاء: قوله لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنّار، و (لنحرقنّه) :

لنبردنّه بالحديد بردا، من حرقت أحرقه وأحرقه، لغتان.

ابن قتيبة: لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنّار، ومن قرأ (لنحرقنّه) أراد لنبردنّه. (281)

الطّبريّ: لَنُحَرِّقَنَّهُ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والعراق لَنُحَرِّقَنَّهُ بضمّ النّون وتشديد الرّاء، بمعنى: لنحرّقنّه بالنّار قطعة قطعة.

وروي عن الحسن البصريّ أنّه كان يقرأ ذلك (لنحرقنّه) بضمّ النّون وتخفيف الرّاء بمعنى: لنحرقنّه بالنّار إحراقة واحدة.

وقرأه أبو جعفر القارئ (لنحرقنّة) بفتح النّون وضمّ الرّاء بمعنى: لنبردنّه بالمبارد، من حرقته أحرقه وأحرقه. [ثمّ استشهد بشعر] .

والصّواب في ذلك عندنا من القراءة لَنُحَرِّقَنَّهُ بضمّ النّون وتشديد الرّاء، من الإحراق بالنّار.

وعن ابن عبّاس لَنُحَرِّقَنَّهُ فحرّقه ثمّ ذراه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت