فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 510
العظيم الإهلاك. (7: 303)
نحوه الزّمخشريّ (3: 9) ، والفخر الرّازيّ (23: 22) ، والنّسفيّ (3: 97) ، وأبو السّعود (4: 375) .
الواحديّ: والحريق: اسم من الاحتراق. (3: 264)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 78)
البغويّ: أي المحرق، مثل الأليم والوجيع.
نحوه ابن عطيّة. (4: 114)
القرطبيّ: [نحو البغويّ وأضاف:]
تحرّق الشّي ء بالنّار واحترق؛ والاسم: الحرقة والحريق. (12: 28)
البيضاويّ: أي النّار البالغة في الإحراق.
مثله الكاشانيّ. (3: 368)
النّيسابوريّ: بنار الشّهوات. لكنّه لا يحسّ بها في الدّنيا، لأنّه نائم بنوم الغفلة، فإذا مات انتبه. (17: 87)
الخازن: والحريق بمعنى المحرق، فهذا وصف حال أحد الخصمين، وهم الكفّار. (5: 9)
المراغيّ: ذوقوا عذاب هذه النّار الّتي تحرق الأمعاء والأحشاء. (17: 103)
لا حظ"ع ذ ب: عذاب الحريق"
لنحرّقنّه
وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا. طه: 97
الإمام عليّ عليه السّلام: لَنُحَرِّقَنَّهُ لنبردنّه.
(الفرّاء 2: 191)
ابن عبّاس: بالنّار. (266)
سحله بالمبارد وألقاه على النّار.
مثله السّدّيّ. (ابن كثير 4: 535)
قتادة: استحال العجل من الذّهب لحما ودما، فحرقه بالنّار، ثمّ ألقى رماده في البحر.
(ابن كثير 4: 535)
الفرّاء: قوله لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنّار، و (لنحرقنّه) :
لنبردنّه بالحديد بردا، من حرقت أحرقه وأحرقه، لغتان.
ابن قتيبة: لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنّار، ومن قرأ (لنحرقنّه) أراد لنبردنّه. (281)
الطّبريّ: لَنُحَرِّقَنَّهُ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامّة قرّاء الحجاز والعراق لَنُحَرِّقَنَّهُ بضمّ النّون وتشديد الرّاء، بمعنى: لنحرّقنّه بالنّار قطعة قطعة.
وروي عن الحسن البصريّ أنّه كان يقرأ ذلك (لنحرقنّه) بضمّ النّون وتخفيف الرّاء بمعنى: لنحرقنّه بالنّار إحراقة واحدة.
وقرأه أبو جعفر القارئ (لنحرقنّة) بفتح النّون وضمّ الرّاء بمعنى: لنبردنّه بالمبارد، من حرقته أحرقه وأحرقه. [ثمّ استشهد بشعر] .
والصّواب في ذلك عندنا من القراءة لَنُحَرِّقَنَّهُ بضمّ النّون وتشديد الرّاء، من الإحراق بالنّار.
وعن ابن عبّاس لَنُحَرِّقَنَّهُ فحرّقه ثمّ ذراه في