المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 528
والحراك مثل سلام: الحركة.
والحاركان: ملتقى الكتفين. (1: 131)
الجرجانيّ: الحركة: الخروج من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج، قيّد بالتّدريج ليخرج السّكون عن الحركة.
وقيل: هي شغل حيّز بعد أن كان في حيّز آخر.
وقيل: الحركة كونان في آنين في مكانين، كما أنّ السّكون كونان في آنين في مكان واحد.
الحركة في الكمّ: هي انتقال الجسم من كمّيّة إلى أخرى كالنّموّ والذّبول.
الحركة في الكيف: هي انتقال الجسم من كيفيّة إلى أخرى كتسخّن الماء وتبرّده، وتسمّى هذه الحركة استحالة.
الحركة في الكيف: هي الكيفيّة الحاصلة للمتحرّك مادام متوسّطا بين المبدإ والمنتهى، وهو أمر موجود في الخارج.
الحركة في الأين: هي حركة الجسم من مكان إلى مكان آخر، وتسمّى نقلة.
الحركة في الوضع: هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر، فإنّ المتحرّك على الاستدارة إنّما تبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه، غير خارج عنه قطعا، كما في حجر الرّحا.
الحركة في الوضع: قيل: هي الّتي لها هويّة اتّصاليّة على الزّمان، لا يتصوّر حصولها إلّا في الزّمان.
الحركة العرضيّة: ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشي ء آخر بالحقيقة كجالس السّفينة.
الحركة الذّاتيّة: ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه.
الحركة القسريّة: ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج، كالحجر المرميّ إلى فوق.
الحركة الإراديّة: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة، كالحركة الصّادرة من الحيوان بإرادته.
الحركة الطّبيعيّة: ما لا يحصل بسبب أمر خارج، ولا يكون مع شعور وإرادة، كحركة الحجر إلى أسفل.
الحركة بمعنى التّوسّط: هي أن يكون الجسم واصلا إلى حدّ من حدود المسافة في كلّ آن، لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحدّ قبل ذلك الآن وبعده.
الحركة بمعنى القطع: إنّما تحصل عند وجود الجسم المتحرّك إلى المنتهى، لأنّها هي الأمر الممتدّ من أوّل المسافة إلى آخرها. (37)
الفيروز اباديّ: حرك ككرم حركا بالفتح، وحركة: ضدّ سكن. وحرّكته فتحرّك.
وما به حراك كسحاب: حركة. والمحراك: خشبة يحرّك بها النّار.
وكمقعد: أصل العنق من أعلاها.
والحارك: أعلى الكاهل، وعظم مشرف من جانبيه، ومنبت أدنى العرف إلى الظّهر الّذي يأخذ به من يركبه.
والحركوك: الكاهل.
وكأمير: العنّين، وقد حرك كفرح، ومن يضعف خصره، فإذا مشى كأنّه يتقلّع، وهي بهاء.