المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 546
الأمويّ: استحرمت الكلبة، إذا اشتهت السّفاد- قال أبو عبيد وقال غيره: الاستحرام لكلّ ذات ظلف خاصّة-. (الأزهريّ 5: 46)
شمر: قال يحيى بن ميسرة الكلابيّ: الحرمة:
المهابة. قال: وإذا كان للإنسان رحم وكنّا نستحي منه قلنا: له حرمة. قال: وللمسلم على المسلم حرمة ومهابة. (الأزهريّ 5: 42)
[في حديث] "أنّ فلانا كان حرميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم".
والحرميّ: أنّ أشراف العرب الّذين كانوا يتحمّسون في دينهم، إذا حجّ أحدهم لم يأكل طعام رجل من الحرم، ولم يطف إلّا في ثيابه، فكان لكلّ شريف من أشراف العرب رجل من قريش، فكلّ واحد منهما حرميّ صاحبه، كما يقال: كريّ للمكري والمكتري، وخصم للمخاصم والمخاصم. (الأزهريّ 5: 44)
في قول عمر:"الصّيام إحرام". إنّما قال: الصّيام إحرام، لا متناع الصّائم ممّا يثلم صيامه. ويقال للصّائم:
محرم. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 45)
قال أبو واصل الكلابيّ: حريم الدّار: ما دخل فيها ممّا يغلق عليه بابها، وما خرج منها، فهو الفناء.
وفناء البدويّ: ما يدركه حجرته وأطنابه، وهو من الحضريّ؛ إذا كانت داره تحاذيها دار أخرى، ففناؤهما:
حدّ ما بينهما. (الأزهريّ 5: 47)
المبرّد: العرب تنسب إلى الحرم فيقولون: حرميّ وحرميّ، على قولهم: حرمة البيت، وحرمة البيت. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 261)
الزّجّاج: حرمت الرّجل عطاءه، وأحرم الرّجل، إذا دخل في الحرم. (فعلت وأفعلت: 12)
ابن دريد: الحرم: حرم مكّة وما حولها، وحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: المدينة.
والحرام: ضدّ الحلال.
والحرم: ضدّ الحلّ.
وحرمة الرّجل: الّتي لا تحلّ لغيره؛ والجمع: حرم.
ولفلان حرمة ببني فلان، أي تحرم.
وحريم الرّجل: ما يجب عليه حفظه ومنعه.
وأحرم الرّجل إحراما: من إحرام الحجّ.
وقوم حرم وحرام، أي محرمون. ويقال أيضا: رجل حرام من قوم حرام، أي محرمون.
ورجل حرميّ: منسوب إلى الحرم.
وقد سمّت العرب: حريما- وهو أبو حيّ منهم- وحراما.
وفي العرب بطون ينسبون إلى حرام: بطن في بني تميم، ثمّ في بني سعد، وبطن في جذام؛ حرام بن جذام، وبطن في ربيعة؛ في بكر بن وائل.
وسمّي المحرّم محرّما في الإسلام، وكان أحد الصّفرين في الجاهليّة، لأنّهم كانوا ينسئونه فيحلّونه سنة ويحرّمونه سنة.
وفلان محرم ببني فلان، أي في حريمهم.
وأحرم الرّجل، إذا دخل في الشّهر الحرام وإن لم يكن محرما.
وشاة حرمى من غنم حرام، إذا أرادت الفحل، وأكثر ما يستعمل في المعزى.
وحرمت الرّجل أحرمه حرمانا وحرما، إذا سألك