فهرس الكتاب

الصفحة 6993 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 664

ابن عبّاس: نووا صوابا وخيرا. (489)

الفرّاء: يقول: أمّوا الهدى واتّبعوه. (3: 193)

أبو عبيدة: توخّوا وعمدوا. [ثمّ استشهد بشعر]

نحوه أبو السّعود. (6: 316)

الطّبريّ: يقول: فمن أسلم وخضع للّه بالطّاعة، فأولئك تعمّدوا وترجّوا رشدا في دينهم. (29: 114)

الزّجّاج: يعني قصدوا طريق الحقّ والرّشد.

مثله الواحديّ (4: 366) ، والفخر الرّازيّ(30:

الطّوسيّ: أي طلبوا الهدى إلى الحقّ. (10: 153)

البغويّ: أي قصدوا طريق الحقّ وتوخّوه.

مثله القرطبيّ (19: 16) ، والخازن (7: 134)

الزّمخشريّ: ذكر سبب الثّواب وموجبه، واللّه أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الرّاشد.

ابن عطيّة: معناه طلبوا باجتهادهم، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:

"لا تتحرّوا بصلاتكم طلوع الشّمس ولا غروبها".

الطّبرسيّ: أي توجّهوا الرّشد والتمسوا الثّواب والهدى، وتعمّدوا إصابة الحقّ، وليسوا كالمشركين الّذين ألفوا ما يدعوهم إليه الهوى، وزاغوا عن طريق الهدى. (5: 371)

ابن الجوزيّ: أي توخّوه وأمّوه. (8: 381)

البيضاويّ: توخّوا رشدا عظيما يبلغهم دار الثّواب. (2: 510)

النّسفيّ: طلبوا هدى. والتّحرّي: طلب الأحرى، أي الأولى. (4: 300)

الشّربينيّ: أي توخّوا وقصدوا مجتهدين.

مثله الآلوسيّ (29: 89) ، وفضل اللّه (23: 153) .

البروسويّ: التّحرّي في الأصل: طلب الأحرى والأليق قولا أو فعلا، أي طلبوا وقصدوا. (10: 195)

نحوه عبد المنعم الجمّال. (4: 3194)

الطّباطبائيّ: تحرّى الشّي ء: توخّاه وقصده، والمعنى فالّذين أسلموا فأولئك قصدوا إصابة الواقع والظّفر بالحقّ. (20: 45)

المصطفويّ: أي وقعوا في حالة معتدلة من جهة الرّشد، فالرّشد تمييز لا مفعول به، والفعل لازم. ويؤيّد هذا المعنى وقوع هذه الكلمة في مقابل القاسطين، أي المتجاوزين عن التّوسّط والعدالة.

وأيضا أنّ من أسلم فهو واقع في مقام الاعتدال والرّشد، لا أنّه يطلب الرّشد والهداية. فظهر لطف التّعبير بها في المقام. (2: 221)

مكارم الشّيرازيّ: والتّعبير ب تَحَرَّوْا رَشَدًا يشير إلى أنّ المؤمنين إنّما يتوجّهون إلى الهدى بالتّحقيق والتّوجّه الصّادق، وليس بالغفلة والإغماض، وجزاؤهم الأوفى هو نيلهم الحقائق الّتي بظلّها ينالون النّعم الإلهيّة، والظّالمون هم في أسوء حال، حيث إنّهم حطب لجهنّم أي أنّ النّار تلتهب في أعماق وجودهم. (19: 85)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت