فهرس الكتاب

الصفحة 7056 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 726

حزنى

قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ...

يوسف: 86

[راجع: ب ث ث: بثّى] .

الحزن

وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...

فاطر: 34

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أمّا الظّالم لنفسه، فيصيبه في ذلك المكان من الغمّ والحزن، فذلك قوله: (الحمد للّه ... ) .

(الطّبريّ 22: 139)

ليس على أهل لا إله إلّا اللّه وحشة في قبورهم ولا في محشرهم ولا في مسيرهم، وكأنّي بأهل لا إله إلّا اللّه يخرجون من قبورهم وهم ينفضون التّراب عن رؤوسهم ويقولون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. (الزّمخشريّ 3: 310)

سمرة: حزن المنّة. (الماورديّ 4: 475)

ابن عبّاس: حزن الموت والزّوال وأهوال يوم القيامة. (367)

حزن النّار. (الطّبريّ 22: 138)

حزن الأعراض والآفات. (الزّمخشريّ 3: 310)

سعيد بن جبير: همّ الخبز في الدّنيا.

(الواحديّ 3: 506)

مثله شمر. (الطّبريّ 22: 138)

شهر بن حوشب: حزن معيشة الدّنيا: الخبز ونحوه.

(ابن عطيّة 4: 440)

عكرمة: حزن الذّنوب والسّيّئات، وخوف ردّ الطّاعات. (الثّعلبيّ 8: 112)

الضّحّاك: حزن إبليس ووسوسته.

(الثّعلبيّ 8: 112)

القاسم بن محمّد: حزن زوال النّعم وتقليب القلب وخوف العاقبة. (الثّعلبيّ 8: 112)

الحسن: واللّه ما حزنهم حزن الدّنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنّة، أبكاهم الخوف من النّار، وإنّه من لا يتعزّ بعزاء اللّه يقطع نفسه على الدّنيا حسرات، ومن لم ير للّه عليه نعمة إلّا في مطعم أو مشرب، فقد قلّ علمه، وحضر عذابه. (الطّبريّ 22: 138)

العوفيّ: الموت. (الطّبريّ 22: 138)

قتادة: كانوا في الدّنيا يعملون وينصبون، وهم في خوف، أو يحزنون. (الطّبريّ 22: 139)

الكلبيّ: يعني الحزن الّذي يحزننا في الدّنيا من يوم القيامة، وقيل: حزن العذاب والحساب، وقيل: حزن أهوال الدّنيا وأوجالها. (الثّعلبيّ 8: 112)

خوف السّلطان. (الماورديّ 4: 475)

الثّماليّ: حزن الدّنيا. (الثّعلبيّ 8: 112)

مقاتل: لأنّهم كانوا لا يدرون ما يصنع اللّه بهم.

الواحديّ 3: 506)

ابن زيد: حزن الظّالم لما يشاهد من سوء حاله.

(الماورديّ 4: 475)

ذو النّون: حزن القطيعة. (الثّعلبيّ 8: 112)

الفرّاء: الحزن للمعاش وهموم الدّنيا. ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت