فهرس الكتاب

الصفحة 7057 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 727

الحزن: حزن الموت، ويقال: الحزن بالجنّة والنّار، لا ندري إلى أيّهما نصير. (2: 370)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في الحزن الّذي حمد اللّه على إذهابه عنهم هؤلاء القوم. [ثمّ ذكر الأقوال وقال:]

وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب، أن يقال: إنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء القوم الّذين أكرمهم بما أكرمهم به، أنّهم قالوا حين دخلوا الجنّة: الْحَمْدُ لِلَّهِ ... وخوف دخول النّار من الحزن، والجزع من الموت من الحزن، والجزع من الحاجة إلى المطعم من الحزن. ولم يخصّص اللّه إذ أخبر عنهم أنّهم حمدوه على إذهابه الحزن عنهم، نوعا دون نوع، بل أخبر عنهم أنّهم عمّوا جميع أنواع الحزن بقولهم ذلك، وكذلك ذلك، لأنّ من دخل الجنّة فلا حزن عليه بعد ذلك، فحمدهم على إذهابه عنهم جميع معاني الحزن. (22: 138)

الزّجّاج: ومعنى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ: أذهب عنّا كلّ ما يحزن، من حزن في مقاس أو حزن لعذاب، أو حزن للموت، وقد أذهب اللّه عن أهل الجنّة كلّ حزن.

نحوه النّسفيّ. (3: 342)

النّقّاش: الجوع. (الماورديّ 4: 475)

الثّعلبيّ: [ذكر الأقوال وأضاف:]

وقيل: حزن الجنّة والنّار، لا يدرى إلى أيّهما يصير.

الماورديّ: فيه تسعة تأويلات. [نقل الأقوال السّابقة وأضاف:]

التّاسع: حزن الطّعام، وهو مأثور.

ويحتمل عاشرا: أنّه حزن التّباغض والتّحاسد، لأنّ أهل الجنّة متواصلون لا يتباغضون ولا يتحاسدون.

الطّوسيّ: ومعناه أذهب الغمّ عنّا بخلاف ما كنّا عليه في دار الدّنيا.

وقيل: الحزن الّذي أصابهم قبل دخول الجنّة، فإنّهم يخافون من دخول النّار إذا كانوا مستحقّين لها، فإذا تفضّل اللّه عليهم بأن يسقط عقابهم ويدخلهم الجنّة حمدوا اللّه على ذلك.

وقيل: ما كان ينالهم في دار الدّنيا من أنواع الأحزان والاهتمام بأمر المعاش والخوف من الموت، وغير ذلك.

نحوه الطّبرسيّ. (4: 409)

القشيريّ: تحقّقوا بحقائق الرّضا، والحزن سمّي حزنا لحزونة الوقت على صاحبه، وليس في الجنّة حزونة وإنّما هو رضا واستبشار.

ويقال: ذلك (الحزن) حزن خوف العاقبة، ويقال:

هو دوام المراعاة خشية أن يحصل سوء الأدب، ويقال:

هو سياسة النّفس. (5: 207)

الزّمخشريّ: وقرئ (الحزن) ، والمراد: حزن المتّقين، وهو ما أهمّهم من خوف سوء العاقبة، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ* فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ الطّور: 26، 27. [ثمّ نقل عدّة أقوال وقال:]

حتّى قال بعضهم: كراء الدّار، ومعناه: أنّه يعمّ كلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت