فهرس الكتاب

الصفحة 7058 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 728

حزن من أحزان الدّين والدّنيا حتّى هذا. (3: 310)

ابن عطيّة: (الحزن) في هذه الآية عامّ في جميع أنواع الأحزان. [ثمّ نقل الأقوال السّابقة وقال:]

ولا معنى لتخصيص شى ء من هذه الأحزان، لأنّ الحزن أجمع قد ذهب عنهم. (4: 440)

نحوه النّيسابوريّ. (22: 82)

ابن الجوزيّ: [نحو ابن عطيّة وأضاف:]

ومن القبيح تخصيص هذا (الحزن) بالخبز وما يشبهه، وإنّما حزنوا على ذنوبهم وما يوجبه الخوف.

الفخر الرّازيّ: في (الحزن) أقوال كثيرة، والأولى أن يقال: المراد إذهاب كلّ حزن، والألف واللّام للجنس واستغراقه، وإذهاب (الحزن) بحصول كلّ ما ينبغي وبقائه دائما، فإنّ شيئا منه لو لم يحصل لكان الحزن موجودا بسببه، وإن حصل ولم يدم لكان الحزن غير ذاهب بعد بسبب زواله وخوف فواته. (26: 27)

البيضاويّ: همّهم من خوف العاقبة أو همّهم من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها، وقرئ (الحزن) . (2: 273)

أبو حيّان: [نحو ابن عطيّة ثمّ قال:]

وينبغي أن يحمل ذلك على التّمثيل لا على التّعيين.

[ثمّ نقل عدّة أقوال، وقد سبقت] (7: 314)

ابن كثير: وهو الخوف من المحذور، أزاحه عنّا وأراحنا ممّا كنّا نتخوّفه ونحذره من هموم الدّنيا والآخرة.

الشّربينيّ: [نقل الأقوال وقال بعد قول الزّجّاج:] وهذا أولى الكلّ. (3: 329)

أبو السّعود: وهو ما أهمّهم من خوف سوء العاقبة [ثمّ نقل أقوالا وقال:]

والظّاهر أنّه الجنس المنتظم لجميع أحزان الدّين والدّنيا. وقرئ (الحزن) . (5: 283)

نحوه ملخّصا شبّر (5: 210) ، والآلوسيّ(22:

199)، والمراغيّ (22: 131) .

البروسويّ: وفي"التّأويلات النّجميّة": سمّي الحزن حزنا لحزونة الوقت على صاحبه، وليس في الجنّة وهي جوار الحضرة حزونة وإنّما هي رضى واستبشار، انتهى. [ثمّ أضاف نحو أبي السّعود] (7: 352)

سيّد قطب: والدّنيا بما فيها من قلق على المصير، ومعاناة للأمور تعدّ حزنا بالقياس إلى هذا النّعيم المقيم، والقلق يوم الحشر على المصير مصدر حزن كبير.

عزّة دروزة: خوف العاقبة وشرّ المصير. (3: 17)

الطّباطبائيّ: قيل: المراد بالحزن الّذي يحمدون اللّه على إذهابه بإدخالهم الجنّة: الحزن الّذي كان يتوجّه إليهم في الحياة الدّنيا، وما يحفّ بها من الشّدائد والنّوائب.

وقيل: المراد به الحزن الّذي كان قد أحاط بهم بعد الارتحال من الدّنيا. وقبل الدّخول في جنّة الآخرة إشفاقا ممّا اكتسبوه من السّيّئات.

وعلى هذا فالقول قول الظّالم لنفسه منهم، أو قوله وقول المقتصد. وأمّا السّابق بالخيرات منهم، فلا سيّئة في صحيفة أعماله حتّى يعذّب بها. وهذا الوجه أنسب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت